الرئيسية ِAI برنامج تجسس إسرائيلي جديد يستخدم في دول عربية وإسلامية

برنامج تجسس إسرائيلي جديد يستخدم في دول عربية وإسلامية

0

كشف التحقيق الدولي الجديد “تسريبات إنتيلكسا – Intellexa” عن أنشطة واحدة من أكبر الشركات الإسرائيلية للهجوم السيبراني والمطورة لبرنامج التجسس “بريداتور – Predator”. ورغم عمل الشركة خارج إسرائيل وخضوعها لعقوبات أميركية، فإنها تواصل تقديم خدماتها لعملاء في دول عدة، في عمليات ارتبطت بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

فقد أعلنت منظمة العفو الدولية أنها شاركت في هذا التحقيق الذي أجرته Inside Story وصحيفة هآرتس ومجموعة أبحاث WAV، لافتة إلى أن الشركة الإسرائيلية واصلت بيع البرنامج رغم العقوبات الأميركية المفروضة عليها منذ عام 2024، بعد سنة فقط من تأسيسها.

وتأسست شركة “إنتيلكسا” على يد الضابط السابق في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، طال ديليان. واعتمد التحقيق على مواد مسربة من داخل الشركة لفترة تمتد بين 2018 و2025، كاشفا للمرة الأولى عن استخدام “بريداتور” في باكستان، إلى جانب زبائن آخرين ما زالوا يستخدمون خدماته في دول مثل كازاخستان ومصر والسعودية، وباكستان وأنغولا، أوزبكستان، وطاجيكستان.

وتكشف تسجيلات وبيانات أخرى أن هناك بنية رقمية مرتبطة بالبرنامج في العراق أيضا، خصوصا في إقليم كردستان.

ويُعد بريداتور أحد أكثر برامج التجسس خطورة في العالم: يمكنه اختراق أحدث إصدارات نظامي Apple وGoogle، واستخراج كامل محتوى الهاتف، وقراءة رسائل التطبيقات المشفرة، والتنصت على المكالمات، وتشغيل الميكروفون والكاميرا عن بعد، والوصول إلى الخدمات المتصلة بالهاتف.

إلى ذلك، تكشف المواد المسربة وجود نظام “علاء الدين – Aladdin”، الذي يسمح باختراق هاتف الضحية عبر إعلان عادي دون أي نقر، وهو تطور بالغ الخطورة، إذ يعمل عبر شبكات الإعلانات الرقمية عبر إضافة إعلان خبيث.

وبدأت خيوط التحقيق عندما تلقى محام باكستاني في مجال حقوق الإنسان رسالة واتساب من رقم مجهول انتحل صاحبُه صفة صحافي، وأرفق رابطا لتقرير بدا موثوقا، وتضمن ذكر اسم المحامي. لكن الرابط كان خبيثا ما كشف محاولة لاختراق هاتفه.

ونقل المحامي الرابط إلى محققي العفو الدولية، الذين أجروا تحليلا جنائيا أكد وجود بصمات رقمية مألوفة لديهم وتشير إلى “بريداتور”. واتضح لاحقاً أن الرابط أُرسل أيضا إلى شخصيات سياسية في باكستان في محاولات مماثلة لاختراق هواتفهم.

ورغم أن العفو الدولية لم تحدد الجهة المسؤولة عن استخدام النظام في باكستان، فإنها قالت إن المؤشرات “بالغة القوة” على أن الجهة حكومية، فيما أكدت مصادر أخرى داخل إسرائيل وخارجها أن الجهة هي باكستان نفسها. كما تؤكد التحقيقات وجود عملاء في دول أخرى.

لا يوجد تعليقات

اترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Exit mobile version