ابتداءً من يوم الجمعة، 12 يونيو 2026، يبدأ تطبيق ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي في جميع دول الاتحاد الأوروبي، بعد اعتماده في مايو 2024. ويُعتبر الميثاق إصلاحاً شاملاً يهدف إلى معالجة التحديات المرتبطة بالهجرة واللجوء عبر مزيج من حماية الحدود، إجراءات لجوء أكثر صرامة، وآلية تضامن إلزامية بين الدول الأعضاء.
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين شددت على أن “الهجرة تحدٍّ أوروبي يتطلب حلاً أوروبياً”، مؤكدة أن الميثاق سيضمن حدوداً أكثر أماناً، تضامناً بين الدول، وإجراءات أكثر كفاءة للجوء والعودة. وتشير بيانات المفوضية إلى انخفاض بنسبة 55٪ في محاولات العبور غير القانوني خلال العامين الماضيين.
أبرز ملامح الميثاق:
ضبط الحدود الخارجية: تسجيل إلزامي وفحوصات أمنية شاملة للمهاجرين غير النظاميين.
إجراءات لجوء سريعة: تقليص المدد الزمنية للبت في الطلبات وتشديد القواعد ضد الطلبات غير الجدية.
معايير استقبال موحدة: ضمان ظروف استقبال كريمة وتقليل التحركات الثانوية داخل الاتحاد.
آلية تضامن دائمة: تتيح للدول الأعضاء المساهمة بطرق مرنة بين الاستقبال أو الدعم المالي واللوجستي.
ضمانات حقوقية: آلية مراقبة مستقلة أثناء الفحص والإجراءات الحدودية.
ومن المقرر أن يُعقد غداً مؤتمر وزاري غير رسمي في نيقوسيا بمشاركة مفوض الشؤون الداخلية والهجرة، يعقبه مؤتمر صحفي عند الساعة 12:45 بتوقيت وسط أوروبا، يُبث مباشرة عبر القنوات الرسمية للاتحاد الأوروبي.
