الرئيسية صحة الأسبرين يمنع بشكل كبير تكوين وانتشار بعض الأورام

الأسبرين يمنع بشكل كبير تكوين وانتشار بعض الأورام

0
الأسبرين

دواء مشتق أصلا من لحاء الصفصاف قبل آلاف السنين يشعل ثورة طبية. تؤكد البيانات السريرية الجديدة في عام 2026 أن الأسبرين، وهو المسكن الشائع بدون وصفة طبية، يمكن أن يمنع بشكل كبير تكوين وانتشار بعض الأورام.

الأدلة تظهر بشكل لافت للنظر لدى من يعانون من متلازمة لينش، وهي حالة وراثية تمنح الحاملين خطرا بنسبة 80٪ مدى الحياة للإصابة بسرطان الأمعاء. وجدت تجربة رائدة بقيادة البروفيسور جون بيرن من جامعة نيوكاسل أن جرعة يومية من الأسبرين لمدة عامين خفضت خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم إلى النصف لدى هؤلاء المرضى.

وفي هذا الصدد، قال البروفيسور بيرن: “الأشخاص الذين تناولوا الأسبرين خفض الاصابةبسرطانات القولون بنسبة 50%.”

لقد غير نجاح هذه التجارب بالفعل سياسات الصحة. منذ يناير 2026، بدأت السويد في فحص مرضى سرطان الأمعاء بحثا عن طفرات محددة وتقديم الأسبرين بجرعة منخفضة كعلاج قياسي لمنع عودة المرض.

وبالمثل، توصي الإرشادات البريطانية الآن بتناول الأسبرين للأشخاص ذوي المخاطر العالية. بينما كان الأسبرين يستخدم منذ بلاد ما بين النهرين القديمة لعلاج الألم، إلا أن العلماء بدأوا الآن فقط في فهم خصائصه المضادة للسرطان.

يعمل الدواء بطريقتين رئيسيتين:
بشكل أساسي، يثبط إنزيم كوكس-2، الذي يمنع إنتاج الهرمونات التي تحفز نمو الخلايا غير المنضبط.
عن طريق تخفيف الدم وتثبيط ثرومبوكسان A2، قد يمنع الأسبرين خلايا السرطان من الاختباء في جلطات الدم، مما يجعلها مرئية لخلايا T في جهاز المناعة.

رغم الحماس، يحذر الخبراء من أن الأسبرين ليس معجزة خالية من المخاطر. ومن الجدير بالذكر أن الاستخدام المنتظم يمكن أن يسبب نزيفا داخليا، وتقرحات في المعدة، ونزيفا في الدماغ.

بينما يجادل بعض الباحثين بأن كل شخص في الخمسينيات من عمره يجب أن يتناول أسبرين الأطفال لتقليل معدلات الوفيات الوطنية، يؤكد آخرون مثل البروفيسورة آنا مارتلينغ من معهد كارولينسكا على الحذر.

تجري تجارب جارية شملت 11,000 مشارك في المملكة المتحدة وأيرلندا والهند ما إذا كان الأسبرين يحمي من سرطانات الثدي والبروستاتا والمرييء؛ من المتوقع أن تكون النتائج في عام 2027.

لا يوجد تعليقات

اترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Exit mobile version