أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فجر الخميس، أنها استكملت موجة هجمات واسعة ضد عدة مواقع عسكرية داخل إيران، بدعوى أنها تشكل تهديداً للقوات الأمريكية وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وفق البيان، استهدفت الضربات قدرات المراقبة العسكرية الإيرانية، وأنظمة الاتصالات، ومواقع الدفاع الجوي في أنحاء مختلفة من البلاد. وأوضحت القيادة أن وحدات من مشاة البحرية والقوات الجوية والبحرية الأمريكية استخدمت ذخائر دقيقة التوجيه لضرب هذه الأهداف.
القيادة المركزية وصفت العملية بأنها إجراء دفاعي جاء رداً على ما اعتبرته “عدواناً إيرانياً مستمراً وغير مبرر”، مؤكدة أن الضربات تهدف إلى حماية القوات الأمريكية والسفن التجارية الدولية التي تعبر المياه الإقليمية.
أوضح مسؤولون أمريكيون أن العملية استمرت أربع ساعات، واستخدمت فيها ذخائر دقيقة التوجيه، فيما وصف الرئيس دونالد ترامب الضربات بأنها “قوية وضرورية”، ملوّحاً بمواصلة القصف إذا لم توافق طهران على اتفاق سلام سريع.
أشارت تقارير إلى سقوط قتلى وجرحى بينهم ثلاثة بحارة هنود على متن ناقلة نفط أصيبت خلال الهجمات، بينما ارتفعت أسعار النفط عالمياً قبل أن تتراجع مع تقييم الأسواق لحجم التأثير الفعلي على الإمدادات.
هددت التطورات الأخيرة بتقويض المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران حول مذكرة تفاهم تشمل الإفراج عن أموال إيرانية مجمّدة، ما يضع المنطقة أمام خطر تصعيد واسع قد يتحول إلى مواجهة مفتوحة.
