الرئيسية العالم زهران ممداني يتهم نتنياهو بارتكاب جرائم حرب في غزة

زهران ممداني يتهم نتنياهو بارتكاب جرائم حرب في غزة

0
زهران ممداني

لجأ عمدة مدينة نيويورك، زوهران ممداني، إلى بث خطاب مصور موجه للرأي العام أعلن فيه تعذر تنفيذ تعهده الانتخابي السابق باعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حال زيارته للمدينة، مُقراً بافتقار السلطات المحلية وإدارة الشرطة للغطاء القانوني والصلاحيات اللازمة لتنفيذ مذكرات التوقيف الدولية.

وجاء هذا التحول الشكلي بعد تكشف معلومات تؤكد أن ممداني كان على علم بفتوى محامي المدينة وقسم الشرطة التي تجزم بعدم اختصاصهم المباشر، وذلك قبل إجرائه مقابلة صحفية صرح فيها باستمرار “المشاورات القانونية”، ما هدد بنشوب خلاف علني مع مفوضة شرطة نيويورك، جيسيكا تيش، وأجبر فريقه على التعجيل بنشر الخطاب المصور.

في المقطع المصور الذي امتد لدقيقتين وحقق عشرات الملايين من المشاهدات، وصف ممداني رئيس الوزراء الإسرائيلي بـ “مجرم الحرب” على خلفية تداعيات الحرب في قطاع غزة، متراجعاً عن إمكانية احتجازه محلياً، ومطالباً في الوقت ذاته الإدارة الفيدرالية بالاعتراف بالمحكمة الجنائية الدولية وتنفيذ مذكرة الاعتقال الصادرة عنها بحق نتنياهو.

وعقب ممداني في مؤتمر صحفي لاحق موضحاً أن موقفه يستند إلى دعم إنفاذ القانون الدولي بحق جميع المتهمين بجرائم ضد الإنسانية دون استثناء، مشيراً إلى أن ذلك يشمل أيضاً قيادات حركة حماس الذين صدرت بحقهم مذكرات مشابهة قبل إعلان إسرائيل عن مقتلهم.

وصف سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، تصريحات ممداني بـ ” الاستعراضية”، مؤكداً أن نتنياهو سيمثل أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول القادم للدفاع عن موقفه، وداعياً بتهكم إلى “اعتقال العمدة بتهمة التحريض”.

رحب حلفاء العمدة وبعض المجموعات المؤيدة للفلسطينيين بالخطاب، مؤكدين أنه يرسخ مبدأ الدفاع عن حقوق الإنسان، حتى وإن كانت السلطات التنفيذية للمدينة مقيدة قانوناً.

اتهمت “رابطة نداء نيويورك” الخيرية العمدة بنشر معلومات مضللة، مشيرة إلى أن استهدافه المتكرر لإسرائيل يزيد من خطورة مشاعر عدم الأمان لدى السكان اليهود في نيويورك.

أكد تقرير لـ نيويورك تايمز أن استضافة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة سنوياً طالما وضعت الإدارات المتعاقبة لبلدية نيويورك في مواجهة قادة دوليين غير مرغوب فيهم سياسياً، مثلما حدث مع رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات عام 1995، والزعيم الليبي معمر القذافي عام 2009.

واختتم ممداني توضيحه بالإعراب عن تفهمه لخيبة أمل بعض القواعد الشعبية، معتبراً أن الحق في الاحتجاج يكفله قانون المدينة، ومؤكداً أن تقاليد الترحيب الرسمي بنتنياهو التي كانت سائدة مع رؤساء البلدية السابقين “قد انتهت تماماً في عهده”.

لا يوجد تعليقات

اترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Exit mobile version