طهران – أكد المرشد الإيراني، مجتبى الخامنئي، في رسالة بمناسبة أسبوع الحكومة، ضرورة الحفاظ على الانسجام الاجتماعي، مشدداً على أن أي فعل يضر بهذا الانسجام يعد ممنوعاً.
جاءت الرسالة في سياق تقييم أداء الحكومة الإيرانية خلال الفترة الماضية، حيث أعرب الخامنئي عن تقديره للجهود المبذولة في مواجهة التحديات الاقتصادية والعقوبات المفروضة. وأشار إلى أهمية إبراز نقاط القوة الوطنية وتجنب الخطابات التي قد تُضعف الروح العامة أو تثير الانقسامات الداخلية.
كما دعا إلى التركيز على معالجة القضايا الاقتصادية مثل التضخم والبطالة وإدارة الأسعار، مع تعزيز الإنتاج المحلي والاعتماد عليه كركيزة أساسية. وأكد أن الوحدة الاجتماعية يجب أن تكون حاضرة في جميع السياسات والقرارات، سواء كانت ثقافية أو اقتصادية أو سياسية.
تضمنت الرسالة توجيهات محددة وصفت الخطوط العريضة للسياسات العامة للدولة في المرحلة الحالية، وأبرزها:
الدعوة لرفع المعنويات وحث المسائلين على التركيز على إبراز عناصر القوة الوطنية والتأكيد على المكتسبات، مع تجنب التصريحات التي قد تؤدي إلى إشاعة الإحباط أو التشكيك في القدرات المحلية، والتأكيد على حصرية الاعتماد على الإنتاج المحلي، والحد تدريجياً من استخدام الدولار الأمريكي في المعاملات، وتنظيم الواردات بما يغطي النقص فقط دون الإضرار بالصناعة الوطنية، مع الاستمرار في نهج “الاقتصاد المقاوم”.
وشدد على الانسجام الاجتماعي والمنع الحازم لأي خطوات أو تصريحات سياسية من شأنها خلق استقطابات داخلية أو تقسيم المجتمع، مثل فرض خيارات ثنائية بين “الحرب أو المفاوضات” أو “المساومة والوفاق”.
وشجع على الدعم التكنولوجي والثقافي والاعتماد على الابتكارات التقنية للنخب الشبابية لتعزيز الكفاءة في مختلف القطاعات، وتحديث قطاعات الثقافة والتعليم والتربية باعتبارها أولويات رئيسية للدولة.
