الرئيسية علوم تلسكوب ناسا الجديد يفتح نافذة جديدة على أسرار الكون

تلسكوب ناسا الجديد يفتح نافذة جديدة على أسرار الكون

0
تلسكوب ناسا الجديد

بعد سنوات من التحضير، تستعد وكالة الفضاء الأميركية ناسا لإطلاق تلسكوبها الجديد “نانسي غريس رومان” يوم 30 أغسطس من مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا، في مهمة قد تساهم في فهم البشرية لأسرار الكون.

التلسكوب، الذي يبلغ وزنه نحو 18 ألف رطل وحجمه بحافلة سياحية، سيستقر في مدار يبعد مليون ميل عن الأرض، بجوار موقع تلسكوب “جيمس ويب”.

صُمم “رومان” ليكون أداة مسح واسعة، بخلاف “هابل” و”ويب” اللذين يركزان على مناطق ضيقة من السماء.

الكاميرا الخاصة به تضم 18 كاشفاً ضوئياً بدقة تعادل 36 شاشة 4K، ما يمنحه قدرة غير مسبوقة على رصد ملايين المجرات والنجوم.

سيبحث التلسكوب عن أدلة لفهم القوة الغامضة التي تدفع الكون إلى التوسع المتسارع منذ اكتشافها في أواخر التسعينيات.

عبر تقنية “العدسات الجاذبية الضعيفة”، سيتمكن العلماء من رسم خرائط لهذه المادة التي تحفظ تماسك الكون.

المستعرات العظمى (السوبرنوفا): سيساعد في قياس المسافات الكونية عبر رصد انفجارات النجوم البعيدة.

الكواكب الخارجية (الإكزو بلانيت): باستخدام تقنيات العبور والعدسات الدقيقة، قد يكشف التلسكوب عن عشرات الآلاف من الكواكب الجديدة، متجاوزاً بكثير عدد الكواكب المكتشفة حتى الآن.

الكوروناغراف جهاز تجريبي سيحاول لأول مرة تصوير كواكب باهتة بجوار نجوم ساطعة عبر حجب ضوء النجم.

خلفية المشروع
سُمّي التلسكوب على اسم نانسي غريس رومان، أول رئيسة لعلم الفلك في ناسا، التي لعبت دوراً محورياً في إطلاق “هابل”.

المشروع كلّف نحو 4.3 مليار دولار، وتم إنجازه دون التأخيرات الضخمة التي واجهت “جيمس ويب”.

البيانات والصور ستُنشر مباشرة للجمهور ابتداءً من عام 2027، ما يعزز المشاركة المجتمعية في الاكتشافات العلمية.

إطلاق “رومان” يمثل لحظة هامة في مسيرة استكشاف الفضاء. فبينما يصفه العلماء بأنه “حلم علمي”، فإن قدرته على كشف ألغاز الطاقة المظلمة والمادة المظلمة، إلى جانب اكتشاف آلاف العوالم الجديدة، قد يفسر بعض الأسرار في الكون.

لا يوجد تعليقات

اترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Exit mobile version