أظهر استطلاع جديد أجرته مؤسسة Navigator Research أن نسبة تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ملف أسعار البنزين وصلت إلى أدنى مستوياتها، حيث لم تتجاوز 28% مقابل 65% من المستطلعين الذين عبّروا عن رفضهم لطريقة تعاطيه مع الأزمة.
الاستطلاع، الذي شمل أكثر من 1300 مشارك بين 2 و6 أبريل، أشار إلى أن 87% من الأميركيين يقرّون بارتفاع أسعار الوقود، فيما يرى 60% أن الزيادة كبيرة. كما حمّل 71% الحرب في إيران مسؤولية الارتفاع، بينما اعتبر 48% أن ترامب والجمهوريين في الكونغرس يتحملون جزءاً من المسؤولية.
من جانبها، أكدت الإدارة الأميركية في بيان أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران سيؤدي إلى تراجع أسعار النفط والغاز إلى مستويات منخفضة كما كانت قبل الاضطرابات الأخيرة، مشددة على التزام الرئيس بـ”إطلاق العنان لهيمنة الطاقة الأميركية وخفض التكاليف على الأسر”.
خبراء الطاقة، مثل باتريك دي هان من منصة GasBuddy، توقعوا أن تبدأ الأسعار بالتراجع تدريجياً خلال أسبوعين، مع انخفاض محتمل لمتوسط سعر البنزين الوطني إلى أقل من 4 دولارات.
في المقابل، انتقد سياسيون ديمقراطيون، بينهم السيناتور تيم كاين، استمرار ارتفاع الأسعار، واعتبروا أن سياسات ترامب “تفرض مزيداً من الألم المالي على الأسر العاملة”.
النتائج تأتي في وقت تُظهر فيه مؤشرات أخرى أن ترامب يواجه مستويات متدنية من التأييد في قضايا الاقتصاد والهجرة وتكاليف المعيشة، ما يزيد الضغوط على البيت الأبيض وسط قلق شعبي متصاعد.
