كشفت مصادر مقربة من وزير الحرب الأميركي بيت هيغستث عن طموحات سياسية غير مسبوقة قد تقوده إلى الترشح للرئاسة. هيغستث، المعروف سابقاً بعمله في قناة فوكس نيوز، قام بجولات دعم لعدد من المرشحين الجمهوريين في ولايات أساسية مثل آيوا وكارولاينا الجنوبية، وهي خطوات اعتبرها مراقبون مؤشراً على اختبار قوته السياسية استعداداً لسباق البيت الأبيض.
المصادر أوضحت أن ظهوره المتكرر في ساحات انتخابية يُعد أمراً نادراً بالنسبة لشاغل منصب وزير الحرب، ما يعزز التكهنات حول رغبته في منافسة الرئيس ترامب نفسه. لكن الطريق أمامه ليس سهلاً؛ فإلى جانب منافسة محتملة مع نائب الرئيس جي دي فانس، يواجه هيغستث إرثاً ثقيلاً من الفضائح، أبرزها تسريبات “Signalgate” التي كشفت استخدامه تطبيقات غير مصرح بها لمشاركة تفاصيل عمليات عسكرية حساسة، إضافة إلى اتهامات تتعلق بسوء الإدارة، قرارات مثيرة للجدل داخل البنتاغون، ودعم واسع لحرب إيران التي تحظى بتأييد شعبي ضعيف للغاية.
كما أن تقارير عن ظروف مأساوية على متن السفن الأميركية المشاركة في الحرب، إلى جانب سجله السابق مع الكحول، كلها عوامل قد تُضعف فرصه في أي حملة انتخابية مقبلة. في المقابل، يرى مؤيدوه أن ظهوره في ولايات محورية يعكس ثقة متزايدة بقدرته على قيادة التيار الجمهوري نحو مرحلة جديدة.
هذا التطور يضع الإدارة الأميركية أمام مشهد سياسي معقد، حيث قد يتحول وزير الحرب من أحد أعمدة فريق ترامب إلى منافس مباشر على كرسي الرئاسة.
بهذا، يجد الحزب الجمهوري نفسه أمام مشهد سياسي معقد، حيث قد يتحول وزير الحرب من أحد أعمدة إدارة ترامب إلى منافس مباشر على كرسي الرئاسة.
