أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، سحب أكثر من 90% من العسكريين المتمركزين في قواعد الشرق الأوسط إلى خارج نطاق الهجمات الإيرانية، للحفاظ على أمنها مع تصعيد العمليات.
وقال هيغسيث في إفادة صحفية: “مع تصعيدنا للهجوم، قمنا بسحب الغالبية العظمى من القوات الأمريكية، أكثر من 90% من الأمريكيين الموجودين في قواعدنا.. إلى خارج نطاق النيران الإيرانية”.
وكشف هيغسيث أن قوات أمريكية إضافية تواصل الوصول إلى المنطقة، مؤكدا أن العملية ضد إيران “ستستمر طالما كان ذلك ضروريا لتحقيق النصر”، وأضاف: “الأمور بدأت للتو، وكما قال الرئيس ترامب، سنستغرق الوقت اللازم لتحقيق النصر”.
من جانبه، أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين أن الولايات المتحدة تعتزم توسيع الضربات في عمق الأراضي الإيرانية، قائلا: “سنبدأ الآن في توسيع (الضربات) إلى الداخل، وشن ضربات على الأراضي الإيرانية بشكل أعمق”.
وصرح هيغسيث بأن إيران في الظروف الحالية “غير قادرة على تنسيق رد” على العملية الأمريكية الإسرائيلية، مضيفا: “إنهم لا يستطيعون حتى التحدث أو الحفاظ على الاتصالات بشكل طبيعي، ناهيك عن تنظيم هجوم منسق ومستمر”.
يأتي ذلك في وقت تشن فيه الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير عملية عسكرية واسعة على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعشرات القادة.
