أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، أنه أجرى زيارة “سرية” إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، التقى خلالها برئيسها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. جاء ذلك في بيان نشره مكتبه عبر منصة “إكس” الأمريكية.
أكد البيان أن الزيارة جرت “في خضم عملية زئير الأسد”، وهو الاسم الذي تطلقه تل أبيب على العدوان المشترك مع واشنطن ضد إيران. وأشار إلى أن اللقاء يمثل “اختراقاً تاريخياً” في العلاقات بين الاحتلال والإمارات، لافتاً إلى أنه أول إعلان رسمي عن زيارة من هذا النوع إلى الدولة الخليجية.
أثار بيان نتنياهو انزعاج الإمارات التي نفت من جهتها حدوث الزيارة، وادعت أن علاقاتها مع تل أبيب علاقات معلنة وشفافة لا تقوم على الترتيبات الخفية. وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان رسمي، إن الأنباء المتداولة حول استقبال وفد عسكري إسرائيلي أو زيارة نتنياهو غير صحيحة بالمرة، مشددةً على أن أي ترتيبات ثنائية تُعلن فقط عبر قنواتها الرسمية المختصة.
وأضافت الوزارة: “تنفي دولة الإمارات جملةً وتفصيلاً ما يتم تداوله بشأن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، وتؤكد أن علاقاتها مع إسرائيل نشأت في إطار الاتفاق الإبراهيمي المعلن عام 2020، وهي علاقات شفافة لا تحتاج إلى سرية”.
