الرئيسية العالم الإمارات تفتح قنواتها مع حزب نايجل فاراج المعادي للمسلمين في بريطانيا

الإمارات تفتح قنواتها مع حزب نايجل فاراج المعادي للمسلمين في بريطانيا

0
وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد بزعيم حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج في لندن

التقى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، يوم الجمعة الماضي، بزعيم حزب الإصلاح البريطاني اليميني نايجل فاراج في العاصمة لندن، في لقاء وصفته صحيفة Middle East Eye بأنه يعكس تعامل أبوظبي مع فاراج باعتباره “رئيس وزراء في الانتظار”.

وجرى اللقاء في إطار زيارة رسمية لوزير الخارجية الإماراتي إلى المملكة المتحدة، حيث بحث مع فاراج “آخر التطورات الإقليمية وتداعيات الهجمات الإرهابية الإيرانية غير المبررة التي استهدفت الإمارات”، إلى جانب العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية.
قالت ميدل إيست آي أن”القرار غير المعتاد بلقاء فاراج يشير أيضا إلى أن زعيم الإصلاح يعامل من قبل الإمارات كرئيس وزراء في انتظاره

كما التقى عبد الله بن زايد خلال الزيارة نائب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد لامي ومستشار الأمن القومي جوناثان باول، في خطوة اعتبرها مراقبون إشارة إلى اهتمام الإمارات بتوسيع قنوات التواصل مع مختلف القوى السياسية البريطانية، بما فيها حزب الإصلاح الصاعد.

ويأتي هذا اللقاء بعد أن حقق حزب الإصلاح مكاسب كبيرة في الانتخابات المحلية الأخيرة، وواصل تقدمه في استطلاعات الرأي، ما دفع بعض المراقبين إلى اعتبار أن أبوظبي ترى في فاراج شخصية سياسية مؤثرة قد تلعب دوراً محورياً في المرحلة المقبلة من السياسة البريطانية.

وتشير الصحيفة إلى أن الإمارات وحزب الإصلاح يتقاطعان في موقفهما المعارض للإسلام السياسي، إذ سبق لفاراج أن تعهّد بحظر جماعة الإخوان المسلمين في بريطانيا، مشيراً إلى أن عدداً من دول الخليج، بينها الإمارات، اتخذت الخطوة نفسها.

وفي تصريحات سابقة خلال فعالية في دبي، أشاد فاراج بالإمارات قائلاً: “لدينا الكثير لنتعلمه منكم، يا سادتي الأعزاء، نحن ندرك أنكم أصدقاؤنا”، في إشارة إلى التقارب السياسي والفكري بين الطرفين.

ويُنظر إلى هذا التقارب على أنه جزء من تحالف غير معلن بين أبوظبي وحزب الإصلاح البريطاني، يقوم على مواجهة الإسلام السياسي وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين.

في فبراير، قال فاراج في خطاب في لندن إن الإسلاميين “متأصلون” ليس فقط في الأنظمة السياسية والتعليمية البريطانية، بل أيضا في قوة الشرطة فيها.
وفي مارس، اتهم المسلمين الذين يصلون في فعالية بين الأديان في ميدان ترافالغار بأنهم “يحاولون السيطرة على عاصمتنا وثقافتنا”. وأضاف: “لن نتحمل هذا بعد الآن.”

لا يوجد تعليقات

اترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Exit mobile version