أفادت مديرة الرابطة النووية العالمية ساما بلباو واي ليون، بأن محطة “آق قويو” للطاقة النووية التي يجري بناؤها في ولاية مرسين، ستكون مشروعاً مفصلياً لمستقبل الطاقة في تركيا، وسيجعلها جزءاً من الصناعة النووية العالمية.
وقالت واي ليون في تصريح لوكالة الأناضول على هامش الاجتماعات السنوية لمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا أمس الإثنين: “إنه من المتوقع دخول الوحدة الأولى من محطة “آق قويو” الخدمة خلال العام الجاري”، لافتة إلى أن المحطة ستحتل موقعاً مهماً في إنتاج الكهرباء في تركيا.
وأعربت عن ثقتها بأن المحطة النووية ستحدث تأثيراً اقتصادياً إيجابياً على المستوى المحلي والوطني، ثم على نطاق جغرافي واسع يشمل أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كون تركيا تقع عند نقطة التقاء قارات، حيث ستضطلع المحطة بدور ربط إيجابي جداً بين المناطق.
ودشنت تركيا أولى مراحل “أق قويو” في نيسان 2023، وهي أول محطة للطاقة النووية وواحدة من بين أكبر الاستثمارات في البلاد، وتتواصل أعمال البناء فيها في إطار اتفاق أبرمته تركيا مع روسيا عام 2010 على أن يتم تشغيل كامل وحداتها في عام 2028.
والرابطة النووية العالمية منظمة دولية مقرها لندن، تأسست عام 2001، وتعمل على دعم وتطوير الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وتمثل شركات وهيئات عاملة في هذا القطاع حول العالم.
وتهدف الرابطة إلى تعزيز السلامة النووية، وتبادل المعرفة، وبيان دور الطاقة النووية في تلبية احتياجات الطاقة والتنمية المستدامة.
