الرئيسية الأمة فيضان الفرات يغطي دير الزور والرقة والحكومة السورية تتحرك لتقليل الخسائر

فيضان الفرات يغطي دير الزور والرقة والحكومة السورية تتحرك لتقليل الخسائر

0
فيضان نهر الفرات

سجّل نهر الفرات في سوريا ارتفاعًا استثنائيًا في منسوب مياهه، ما دفع السلطات السورية إلى تفعيل خطط الطوارئ في كل من محافظتي الرقة ودير الزور، وذلك تحسبًا لأي تداعيات محتملة للفيضانات على المناطق المحاذية للنهر.
واتخذت وزارة الطاقة السورية قرارًا بفتح 3 بوابات من السد(سد الفرات)، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ أكثر من 3 عقود، وذلك بهدف تفريغ جزء من المخزون المائي والحفاظ على استقرار المنشأة الهندسية للسد.

وفي هذا السياق، أفاد المدير العام للمؤسسة العامة لسد الفرات، هيثم بكور، بأن الحالة المائية للنهر تشهد هدوءًا نسبيًا في الوقت الحالي، موضحاً لوكالة “سانا” أن معدل تدفق المياه من سد “كديران” يُقدّر بنحو 1800 متر مكعب في الثانية.
وأضاف أن التوقعات الفنية لا تشير إلى أي تغييرات مرتقبة في معدلات التصريف أو ارتفاع المنسوب حتى نهاية الأسبوع، مشددًا على أن فرق الرّصد تواصل متابعتها الدقيقة لمستويات المياه على امتداد مجرى النهر.
ولفت إلى مجموعة من المخاطر المرتبطة بارتفاع منسوب الفرات، منها إتلاف المحاصيل الزراعية، وتعرّض المنازل الواقعة قرب المجرى المائي للضرر، فضلًا عن المخاطر التي قد تُهدّد حياة الأفراد في حال الاقتراب من المياه الجارية أو محاولة السباحة فيها.

وأفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع‎ ‎لوكالة “سانا”، بأن الوزارة (وزارة الدفاع) استنفرت ‏عدة تشكيلات وإدارات معنية للوقوف على الاحتياجات العاجلة في محافظة دير الزور، وذلك بالتنسيق الوثيق مع وزارة الإدارة المحلية والطوارئ، في أعقاب الارتفاع المفاجئ والحاد الذي شهده منسوب مياه نهر الفرات.

وأضافت: “ستساهم الوزارة ‏عبر كل الإمكانيات المتاحة بمساعدة ‏الجهات المحلية والوزارات ‏الأخرى بمحافظة دير الزور‎”.
ومن جانبه، أكد وزير الإدارة المحلية والطوارئ السوري، رائد الصالح، رفع درجة جاهزية فرق الوزارة بالكامل للتعامل مع التداعيات الناجمة عن ارتفاع منسوب نهر الفرات في محافظتي الرقة ودير الزور خلال اليومين الماضيين، مشيرًا إلى تنفيذ سلسلة من الإجراءات الميدانية العاجلة لتقوية السواتر الترابية وحماية المناطق المُعرَّضة للخطر.

وقال الصالح في منشور له عبر منصة “إكس”: إن الوزارة قامت بتعزيز فرقها بآليات ثقيلة تم نقلها من محافظتي حلب وإدلب، إضافة إلى استئجار معدات أخرى لتسريع وتيرة الاستجابة الميدانية، وتحصين النقاط الأكثر عُرضة للغمر بالمياه.

لا يوجد تعليقات

اترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Exit mobile version