الرئيسية العالم عراقجی: لا نخشی الاستعراض العسكري للطرف المقابل ومستعدون للقتال

عراقجی: لا نخشی الاستعراض العسكري للطرف المقابل ومستعدون للقتال

0

قال وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي”، إن الاستعراض العسكري للطرف الآخر في المنطقة لا يخيفنا اليوم، وقال: نحن دبلوماسيون، وأيضا محاربون؛ نحن محاربون، ليس بمعنى أننا نسعى للحرب، بل بمعنى أننا مستعدون للقتال حتى لا يجرؤ أحد على محاربتنا. ونحن دبلوماسيون لأننا نملك المنطق.

وقال عراقجي في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية إرنا: لقد دفعت إيران ثمنا باهظا للغاية لامتلاك برنامج نووي سلمي وللتمتع بالتخصيب، وكان هذا الثمن متناسبا مع احتياجات البلاد.

وأكد أنه يعتبر التخصيب والبرنامج النووي من بين احتياجات البلاد، إذ يُلبيان احتياجاتها في مجالات عديدة، بما في ذلك الزراعة والصحة وغيرها. بل إن التخصيب نفسه ضروري لتلبية احتياجاتنا المستقبلية من الوقود النووي ومحطة الطاقة النووية.

وتابع قائلا: أريد أيضا أن أنظر إلى هذه القضية من منظور الاستقلال والكرامة. لماذا أصررنا على التخصيب إلى هذا الحد، وهل نحن غير مستعدين للتخلي عنه، حتى لو فرضت علينا الحرب؟ لأنه لا يحق لأحد أن يملي علينا ما يجب أن نملكه وما لا يجب أن نملكه. هذا مبني على مبدأ نفي الهيمنة.

وأشار عراقجي إلى أنه إذا كان هناك أي سؤال أو أي غموض بشأن أهداف البرنامج النووي السلمي الإيراني، فسوف نجيب ونزيل أي غموض، مضيفا: أن السبيل الوحيدة لضمان برنامج إيران النووي السلمي هو من خلال الدبلوماسية.

وأوضح أنه لم تجد الخيارات الأخرى نفعا. لقد قصفوا منشآتنا، لكن النتيجة التي أرادوها لم تتحقق. لا يمكن تدمير المعرفة بالقصف، ولا يمكن تدمير التكنولوجيا.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني: لن تنجح المفاوضات إلا عندما تُعترف بحقوق الشعب الإيراني وتُحترم، وعندما نتمكن من ممارسة هذه الحقوق. لا نريد من أحد أن يعترف بحقوقنا، نريد أن تُحترم حقوقنا.

وشدد عراقجي على اعتقاده بأن سر قوة إيران يكمن تحديدا في قدرتها على مقاومة الاستبداد والهيمنة والضغوط الخارجية، وقال: إنهم يخشون قنبلتنا النووية، بينما لا نسعى نحن لامتلاكها. إن قنبلتنا النووية هي القدرة على رفض القوى العظمى. وسر قوة الجمهورية الإسلامية يكمن في هذه القدرة على رفض تلك القوى.

وقال عراقجي: إن الاستعراض العسكري للطرف الآخر في المنطقة لا يخيفنا اليوم.. نحن دبلوماسيون، وأيضا محاربون؛ نحن محاربون، ليس بمعنى أننا نسعى للحرب، بل بمعنى أننا مستعدون للقتال حتى لا يجرؤ أحد على محاربتنا. نحن دبلوماسيون لأننا نملك المنطق.

لا يوجد تعليقات

اترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Exit mobile version