الرئيسية صحة صحة الجسم بين الاستحمام بالماء البارد والماء الساخن

صحة الجسم بين الاستحمام بالماء البارد والماء الساخن

0

أثبتت الدراسات العلمية أن درجة حرارة الماء أثناء الاستحمام تؤثر بشكل مباشر على وظائف الجسم الحيوية، من الماء الساخن إلى الجهاز العصبي والمناعة. فقد أظهرت الأبحاث أن الماء الساخن يحفز اتساع الأوعية الدموية ويخفف توتر العضلات، بينما يحفز الماء البارد الجهاز العصبي الودي ويزيد من نشاط الأيض.

الماء الساخن
يلجأ الكثير إلى الاستحمام بالماء الساخن، حيث تشير الدراسات إلى أن معظم الناس يفضلون درجات حرارة تتراوح بين 40 و41 درجة مئوية.

ويرتبط الاستحمام بالماء الدافئ بالاسترخاء، وتحسين النوم، كما يمكن للمياه الساخنة أن تساعد أيضاً في تخفيف توتر الجسم، وتعب العضلات، وربما حتى الحالات المزمنة مثل التهاب المفاصل.

ويساعد الماء الساخن في تحسين الدورة الدموية، إذ يؤدي اتساع الأوعية الدموية إلى زيادة تدفق الدم وتحسين صلابة الشرايين لدى مرضى القلب.

وصرحت طبيبة الأمراض الجلدية “سيجال شاه” لمجلة Women’s Health: “الماء الساخن يجرد البشرة من زيوتها الطبيعية، مما يؤدي إلى جفاف الجلد، والحكة، وفي نهاية المطاف الإصابة بالإكزيما.. وبالمثل، يمكن للماء الساخن أن يجرد الشعر من زيوت الطبيعية، مما يجعله أكثر جفافاً”.

الماء البارد
أظهرت الدراسات أن الاستحمام بالماء البارد يعزز جهاز المناعة ويحسن الدورة الدموية بشكل غير مباشر، إذ يعمل الجسم على التسخين بعد الاستحمام، مما يزيد تدفق الدم.

وأوضحت “ليندسي بوتومز”، المحاضرة في فسيولوجيا التمارين والصحة بجامعة هيرتفوردشاير:”قد يساعد الاستحمام البارد أيضاً في تخفيف أعراض الاكتئاب.. والآلية المقترحة هي أنه بسبب الكثافة العالية لمستقبلات البرودة في الجلد، يرسل الاستحمام البارد كمية هائلة من النبضات الكهربائية من النهايات العصبية الطرفية إلى الدماغ، مما قد يكون له تأثير مضاد للاكتئاب”.

لكن الاستحمام بالماء البارد جدًا يحمل مخاطر، فقد يؤدي إلى صدمة البرد أو مشاكل قلبية في حالات معينة.

الوسط هو الحل
يرى الخبراء أن الخيار الأفضل هو الاستحمام بالماء الدافئ المعتدل، مع إنهاء الاستحمام بدش بارد لبضع ثوانٍ للاستفادة من فوائده دون المخاطرة بصحة الجسم.

وخلال موجات الحر، يُنصح بعدم الإفراط في الاستحمام بالماء البارد، إذ أن الجسم يحاول الحفاظ على حرارة مستقرة، لذلك يبقى الماء الفاتر هو الخيار الأكثر أمانًا.

وقال طبيب الأمراض الجلدية كارل ثورنفيلدت لمجلة The Healthy: “الحل الأفضل هو الاستحمام بماء دافئ، ثم الإنهاء بماء بارد في الثواني الأخيرة للاستفادة من مزاياه”.

يورونيوز

لا يوجد تعليقات

اترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Exit mobile version