الرئيسية العالم زهران ممداني قوة النفوذ الجديد وصانع الملوك في نيويورك

زهران ممداني قوة النفوذ الجديد وصانع الملوك في نيويورك

0
زهران ممداني قوة النفوذ الجديد وصانع الملوك في نيويورك

أحدثت نتائج الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في مدينة نيويورك هزة سياسية عنيفة داخل أروقة الحزب على مستوى الولايات المتحدة، بعد أن تمكن الجناح التقدمي بقيادة عمدة المدينة الشاب، زهران ممداني، من تحقيق فوز ساحق بنسبة ثلاثة من ثلاثة للمرشحين الذين حظوا بدعمه المطلق.

نشرت مجلة Newsweek مقالات بقلم الصحفي أليكس روهاندي، سلط الضوء على التحول الجذري في موازين القوى داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي، وبروز عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، كقوة سياسية صاعدة وصانع ملوك جديد.

أطاح المرشحون الثلاثة المدعومون من ممداني —وهم كلير فالديز، وبراد لاندر، ودارياليزا أفيلا شوفالييه— بالأسماء السياسية التقليدية المفضلة لدى الحرس القديم للحزب، وفي مقدمتهم زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز، ورئيسة المجلس السابقة نانسي بيلوسي، وحاكمة الولاية كاثي هوتشول، مما شكل صفعة قوية لنفوذ المؤسسة التقليدية.

أكدت الأرقام الرسمية الصادرة عن لجان الاقتراع في الدوائر السابعة والعاشرة والثالثة عشرة أن الخطاب التقدمي بزعامة ممداني —المدعوم تاريخياً من السيناتور بيرني ساندرز والذي سبق له كسر نفوذ عائلة كومو— يمتلك جاذبية انتخابية طاغية قادرة على تحريك الشارع وتغيير بوصلة الأصوات حتى في غياب اسمه شخصياً عن ورقة الاقتراع.

شهدت المعركة الانتخابية، وخاصة في الدائرة العاشرة التي تواجه فيها براد لاندر مع النائب المخضرم دان غولدمان، انقساماً أيديولوجياً حاداً حول قضيتين جوهريتين؛ الأولى تمثلت في مدى استمرار الحزب في تقديم دعم غير مشروط لإسرائيل، والثانية ركزت على رفض نفوذ المال السياسي وأموال الشركات الكبرى في توجيه قرارات الديمقراطيين.

انتقد النائب المهزوم دان غولدمان الاستراتيجية التقدمية المنافسة، واصفاً إياها بالاعتماد على شعارات واختبارات ولاء أيديولوجي مثيرة للانقسام، ومحذراً من أن هذه التكتيكات ستزيد من مرارة الصراعات الداخلية وتصعّب من مهمة إعادة لم شمل الحزب بعد انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.

توقعت منصات المراهنات السياسية الكبرى مثل (Kalshi وPolymarket) أن ينجح الديمقراطيون في استعادة أغلبية مجلس النواب قريباً، إلا أن هذا الصعود التقدمي الجديد سيضع الزعيم حكيم جيفريز أمام تكتل يساري راديكالي قوي، مما يجبره على تقديم تنازلات كبرى للمؤسسة التقليدية إذا أراد الحفاظ على مقعد رئاسة المجلس.

لا يوجد تعليقات

اترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Exit mobile version