يورونيوز
في هذا البحث، استخدم الجهاز العصبي لتعويض فقدان المعلومات التي لم يعد العصب الشمي قادراً على نقلها، وهو ما يمثل أول حل تعويضي عملي من نوعه.
تمكن فريق علمي حديثاً من اختبار جهاز مبتكر يمكنه مساعدة الأشخاص الذين فقدوا حاسة الشم على “استشعار” الروائح مرة أخرى، عبر ترجمتها إلى شيء محسوس داخل الأنف، ما يفتح آفاقاً جديدة لعلاج مشكلة تؤثر على مئات الملايين حول العالم.
فقدان حاسة الشم، المعروف علمياً باسم الأنوسميا (Anosmia) أو انخفاض حاسة الشم (Hyposmia)، يؤثر على نحو 20% من سكان العالم. الأسباب متعددة، منها العدوى، الإصابات، أو بعض الأدوية، وقد تكون الحالة مؤقتة أو دائمة.
وبينما توفر زراعة القوقعة حلولًا لفقدان السمع والبصر، لم يتوفر حتى الآن أي جهاز يعيد حاسة الشم، ويأمل الباحثون أن يشكل هذا الابتكار خطوة مهمة نحو توفير حل عملي لأكثر من مليار شخص يعانون من هذه المشكلة.
كيف يعمل الجهاز؟
وصف الباحثون جهازهم في ورقة بحثية نُشرت في مجلة Science Advances، بأنه يعتمد على نظام أنف اصطناعي (e-nose) يلتقط الروائح ويحوّلها إلى رموز رقمية “شيفرة”، تُرسل هذه الرموز عبر جهاز تحفيز كهربائي صغير داخل الأنف يوضع على الحاجز الأنفي، وهو الجدار الفاصل بين فتحتي الأنف، لتحفيز العصب.
