أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد نشره، عبر منصته “تروث سوشيال”، خريطة تُظهر مضيق هرمز على أنه “أرض أمريكية”، في خطوة اعتُبرت تصعيداً جديداً وسط التوترات العسكرية والدبلوماسية المستمرة بين واشنطن وطهران.
المنشور جاء تذكيراً بتصريحات سابقة لترامب أعلن فيها عزمه اعتبار المضيق أرضاً تابعة للولايات المتحدة عقب أي مواجهة عسكرية محتملة مع إيران، حيث تضمنت الخريطة عبارة “أرض أمريكية جديدة” موضوعة على الممر المائي الاستراتيجي.
وكان ترامب قد صرّح في فعالية بتاريخ 14 أغسطس الجاري أن البحرية الأمريكية تفرض حصاراً كاملاً على المضيق، ملوّحاً بالاستيلاء عليه بعد “هزيمة إيران بالكامل”. في المقابل، شدد مسؤولون إيرانيون على أن المضيق لن يُفتح ما لم توقف واشنطن تدخلاتها وحصارها البحري، مشيرين إلى تعثر تنفيذ مذكرة تفاهم موقعة في يونيو الماضي بشأن حرية الملاحة.
يأتي هذا التصعيد في سياق سلسلة من المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تخللتها هدن متقطعة واتفاقات مؤقتة لوقف إطلاق النار، فيما يبقى أمن الممرات المائية في الخليج على رأس أولويات المفاوضات المتعثرة.
