الرئيسية العالم ترامب يعلن رفع الحصار البحري عن إيران فورا دون الإعلان عن اتفاق

ترامب يعلن رفع الحصار البحري عن إيران فورا دون الإعلان عن اتفاق

0
ترامب

في تطور لافت ترافق مع حديث متزايد عن تفاهم محتمل بين واشنطن وطهران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ‏الحصار البحري المفروض على إيران “سيرفع الآن”، مؤكداً أن مضيق هرمز “يجب أن يُفتح فوراً دون رسوم” أمام حركة ‏الملاحة في الاتجاهين، ومشدداً في الوقت نفسه على أن إيران “لن تمتلك أبدا سلاحاً أو قنبلة نووية”.‏

وقال ترامب في تصريحات عبر منصته تروث سوشال: إنه سيعقد اجتماعاً في “غرفة العمليات” لاتخاذ القرار النهائي، مؤكداً ‏أن “إيران يجب أن توافق على أنها لن تمتلك أبداً سلاحاً أو قنبلة نووية”.‏

وأضاف: إن “مضيق هرمز يجب أن يفتح فوراً دون رسوم مرور، ومن أجل حركة شحن غير مقيدة في الاتجاهين”، معلناً أن ‌‏”الحصار البحري غير المسبوق” الذي فرضته الولايات المتحدة “سيرفع الآن”.‏

وأشار ترامب إلى أن السفن العالقة في المضيق “يمكنها البدء بعملية العودة إلى أوطانها”، مضيفاً: “قولوا مرحباً لعائلاتكم من ‏رئيسكم المفضل”.‏

وأكد الرئيس الأمريكي أن الألغام البحرية الموجودة في المضيق “سيتم إنهاؤها بالكامل”، موضحاً أن القوات الأمريكية قامت ‏بالفعل بتفجير عدد كبير منها بواسطة كاسحات الألغام البحرية، فيما “ستستكمل إيران إزالة أو تفجير ما تبقى منها”.‏

وفيما يتعلق بالملف النووي، قال ترامب: إن “المواد المخصبة المدفونة تحت الأرض في إيران، /الغبار النووي/، سيتم ‏استخراجها بالتنسيق الوثيق مع إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ليتم تدميرها”.‏

وأضاف: إن الولايات المتحدة، إلى جانب الصين، هي الدولة الوحيدة القادرة ميكانيكياً على تنفيذ هذه المهمة، في إشارة إلى ‏المواقع النووية التي تعرضت لقصف أمريكي بواسطة قاذفات بي 2 قبل نحو 11 شهراً.‏

وشدد ترامب على أنه “لن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر”، موضحاً أن “بنوداً أخرى أقل أهمية تم الاتفاق عليها”.‏

وتأتي تصريحات ترامب وسط معلومات متداولة في الولايات المتحدة وإيران بشأن تفاهم يجري التفاوض حوله بوساطة ‏باكستانية، مع دخول قطري نشط على خط الوساطة خلال الأيام الأخيرة.‏

وفي هذا السياق، أفادت وكالة الأنباء القطرية في وقت سابق بأن ترامب بحث مع أمير قطر آخر الجهود الرامية إلى إنهاء ‏الحرب، فيما استضافت الدوحة خلال الأسبوع الحالي مسؤولين إيرانيين في إطار التحركات الدبلوماسية.‏

في المقابل، أبدت طهران حذراً واضحاً تجاه التصريحات الأمريكية، وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف ‏حسب فرانس برس: “لن تتخذ أي خطوة قبل أن يتحرك الطرف الآخر أولا”.‏

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال مع نظيره العماني بدر البوسعيدي: إن التوصل إلى ‏اتفاق مع واشنطن مرهون بتخلي الولايات المتحدة عما وصفه بـ”مطالبها المفرطة”.‏

وفي واشنطن، أبدى مسؤولون أمريكيون تفاؤلاً حذراً بإمكانية التوصل إلى تفاهم. وقال نائب الرئيس الأمريكي جاي دي ‏فانس: إن المفاوضات “أحرزت تقدماً كبيراً”، مشيراً إلى استمرار النقاش حول “بعض النقاط اللغوية” في مذكرة التفاهم ‏المحتملة.‏

كما ساهمت أجواء التفاؤل في ارتفاع أسواق الأسهم الآسيوية، بينما تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف مع ترقب ‏المستثمرين لمصير الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم شرايين الطاقة العالمية.‏

وكانت أسواق الطاقة قد شهدت تقلبات حادة خلال الأيام الماضية مع سعي المستثمرين لتقدير فرص التوصل إلى اتفاق ‏يسمح باستئناف الملاحة الطبيعية عبر المضيق، بعد أن أدى إغلاقه من قبل إيران إلى تصعيد واسع في المنطقة، وردت ‏عليه الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.‏

وذكر موقع أكسيوس الأمريكي أن التفاهم المطروح يتضمن فتح الملاحة في المضيق بشكل كامل ومن دون رسوم أو ‏مضايقات، مقابل إزالة إيران الألغام البحرية خلال ثلاثين يوماً ورفع الولايات المتحدة للحصار البحري.‏

لا يوجد تعليقات

اترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Exit mobile version