أثار المرشح الجمهوري لعضوية لجنة السكك الحديدية في تكساس، بو فرينش، جدلاً واسعاً بعد أن وصف مجموعة من الطلاب الأمريكيين من أصول آسيوية في مباراة لكرة القدم بأنهم “مشكلة”.
المنشور قوبل بإدانات من شخصيات بارزة داخل الحزب:
السيناتور جون كورنين اعتبر التعليق عنصرياً، محذراً من أن مثل هذه المواقف قد تؤدي إلى تفكك الأحزاب الكبرى.
الحاكم غريغ أبوت رفض الرسالة، مؤكداً أن الصورة تعكس وحدة المشجعين بعد الفوز التاريخي على أوهايو ستايت، لكنه شدد على تمسكه بسياسات الهجرة الصارمة.
نواب جمهوريون مثل لايسي هول وجاريد باترسون دعوا فرينش إلى حذف المنشور، معتبرين أنه يتنافى مع القيم المسيحية والمحافظة.
في المقابل، حصل فرينش على دعم من شخصيات أخرى مثل الرئيس السابق للحزب الجمهوري في تكساس مات رينالدي، الذي اتهم منتقديه بالتفريط في مستقبل الأجيال القادمة.
هذا الجدل يعكس انقساماً داخل الحزب الجمهوري في تكساس بين تيار قومي متشدد يسعى لتشديد الخطاب ضد الهجرة، وآخر يحذر من أن الخطاب العنصري قد يقوض وحدة الحزب ويضعف فرصه في الانتخابات المقبلة.


