أكد عدنان العديني الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح، “بأن تعددية الجيوش هي أساس تقويض للاستقرار، وهدم تدريجي للدولة نفسها”.
وأوضح العديني، في تدوينة على منصة إكس، أن السلاح حين يخرج عن إطار المؤسسة الوطنية ينتج عنه مراكز نفوذ تهدد السلم الاهلي، وأن الجيوش المتعددة لا تحمي المجتمع، بل تُبقيه رهينة توازنات هشة، سرعان ما تنفجر عند أول اختلاف في المصالح”.
وأشار إلى أن المخاطر كثيرة والضغوط متداخلة والتحديات يتقاطع فيها المحلي بالإقليمي والدولي، مؤكدًا أنه لا دولة مع تعدد الجيوش، ولا استقرار مع قوى مسلحة خارج القرار الوطني، ولا مستقبل مع تحويل السلاح إلى أداة تفاوض بديلة عن السياسة.
ويتزامن تصريح القيادي الإصلاحي مع استعادة القوات الحكومية السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة بعد نحو شهر من تمرد عسكري قاده المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً في المحافظات الشرقية. وسط مطالبات وطنية وشعبية بضرورة توحيد كل التشكيلات العسكرية والأمنية في قوات الجيش والأمن الرسمية.
