نجح الجيش السوري في القضاء على آخر جيب لميلشيا قسد في الشيخ مقصود، الذين كانوا متحصنين في المستشفى، وأجبرهم على الاستسلام.
تم نقل القوات المستسلمة إلى شرق الفرات عبر باصات تابعة لوزراة الدفاع السورية بعد ترك أسلحتهم، وبهذا تكون حلب خالية من الميليشيات الإرهابية.
كان المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، قد أعلن أمس أن العملية العسكرية الدقيقة التي نفذها الجيش العربي السوري بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي وبدعم من جهاز الاستخبارات العامة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب وصلت إلى مراحلها الأخيرة.
وأوضح البابا في مقابلة مع قناة الإخبارية، أن نجاح العملية جاء بفضل تضافر الجهود الأهلية والحكومية والمؤسساتية، مشيراً إلى أن كثيراً من مقاتلي تنظيم قسد إما انشقوا عنها أو استسلموا للقوات السورية، فيما تم نقل آخرين باتجاه شرق الفرات.
ولفت البابا إلى أن مجموعات أجنبية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني، حاولت عرقلة الاتفاقات والمغامرة بأرواح المدنيين وخاصة من أهلنا الكرد دون أن يقيموا أي اعتبار للأمور الإنسانية، مبيناً أن سكان حي الأشرفية بدؤوا منذ يوم أمس بالعودة إلى منازلهم وافتتاح محالهم التجارية، وسط حالة رضا عامة نتيجة سرعة إنجاز العمليات العسكرية ووجود إجراءات تأمين مشددة من الجيش وقوى الأمن الداخلي، حيث تم تحييد جيوب الإرهاب وتفكيك الألغام وتأمين الممتلكات من السرقات واللصوصية.
وكانت محافظة حلب عقدت مؤتمراً صحفياً؛ لعرض آخر التطورات الميدانية في المدينة بحضور وزيري الإعلام حمزة المصطفى، والشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، والمحافظ عزام الغريب، أكدت فيه أن ما جرى في حلب يمثل نموذجاً لاستعادة السيادة وترسيخ وحدة الأرض والشعب، وأن الدولة ستواصل جهودها لتأمين حياة كريمة وآمنة لجميع المواطنين، عبر إعادة الخدمات الأساسية، وتفعيل المؤسسات الحكومية، وضمان عودة الأهالي إلى منازلهم بشكل منظم وآمن، بما يعيد لهذه الأحياء مكانتها الطبيعية ضمن مدينة حلب.
