بدأ الجيش السوري قصف المواقع العسكرية في دير حافر ومسكنة بشرق حلب التي تسيطر عليها قوات تابعة لتنظيمي قسد وحزب العمال الكردستاني.
وقبيل التحرك العسكري بثت وكالة الأنباء السورية خطابا للرئيس السوري أحمد الشرع تحدث فيه عن ضمان حقوق الأكراد، وقدم تطمينات بأن الدولة لا تريد شرا بهم، وأنها ستدافع عنهم مثلهم مثل باقي المكونات السورية.
دعا الرئيس السوري الكرد إلى عدم تصديق روايات الفتنة، وإلى العودة الآمنة والمشاركة الكاملة في بناء سوريا وطن واحد يتسع لجميع أبنائه، معلناً إصدار مرسوم خاص يضمن حقوق الكرد وخصوصياتهم.
وقال الرئيس الشرع في كلمته المصورة : إن الله قد رفع الصلاح والتقى على حساب الانتماء، فلا والله، لا فضل لعربي ولا كردي ولا تركي ولا غيره إلا بتقوى الله وصلاح المرء، أياً كان قومه.
وأضاف: يا أهلنا الكرد، يا أحفاد صلاح الدين، حذارِ أن تصدقوا رواية أننا نريد شراً بأهلنا الكرد، فو الله من يمسّكم بشرٍّ فهو خصيمنا إلى يوم الدين، المحيا محياكم، وإنّا لا نريد إلا صلاح البلاد والعباد والتنمية والإعمار ووحدة البلاد، ولا يفوت أحد نصيب هذا الخير.
وختم كلمته بقوله: وإني إذ أتشرف اليوم أن أصدر مرسوماً خاصاً لأهلنا الكرد، يضمن حقوقهم وبعض خصوصياتهم بنص القانون، أحثّ كل من هجر من أرضه قسراً أن يعود آمناً سالماً دون شرط أو قيد سوى رمي السلاح، وأدعوكم للمشاركة الفعّالة في بناء هذا الوطن والحفاظ على سلامته ووحدته، وأن ننبذ ما سوى ذلك، والله ولي التوفيق.
وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري قد أصدرت خرائط بالمواقع العسكرية التابعة للميليشيات الكردية التي ستقصفها وطالبت السكان المدنيين بالابتعاد عنها.
ودعا الجيش السوري كافة المجاميع المسلحة بهذه المنطقة بالانسحاب إلى شرق الفرات.
وأكد أن الجيش السوري سيقوم بكل ما يلزم لمنع المجاميع المسلحة التي تحتشد بهذه المنطقة من استخدامها منطلقاً لعملياتهم الإجرامية.
كان رتلا أمريكيا قد توجه إلى دير حافر وفشل في إقناع قادة الميليشيات بالانسحاب إلى شرق الفرات.
