تستعد الولايات المتحدة يوم السبت 28 مارس لاحتجاج واسع تحت شعار “لا ملوك”، يُتوقع أن يجذب ملايين المشاركين في مختلف الولايات وربما يسجل أكبر تجمع سياسي داخلي في تاريخ البلاد.
الاحتجاجات المناهضة للرئيس دونالد ترامب تأتي وسط أزمات متصاعدة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الوقود، فيما تشير استطلاعات إلى أن ترامب يواجه أعلى نسب عدم رضا في هذه المرحلة من ولايته.
دراسات أجرتها مؤسسة بروكينغز أظهرت أن تركيبة المشاركين باتت أكثر تنوعاً مقارنة بالسنوات الماضية، مع تراجع نسبة النساء والبيض، ما يعكس اتساع قاعدة المحتجين لتشمل شرائح أوسع من الناخبين. كما تراجعت نسبة من يرون العنف وسيلة للتغيير، في مؤشر على تحول هذه المسيرات نحو التيار الرئيسي.
منظمو الفعالية يتوقعون مشاركة قياسية في جميع الولايات الخمسين، إضافة إلى مدن حول العالم، ما يجعلها اختباراً حقيقياً لمدى الغضب الشعبي من سياسات ترامب ورغبة الأميركيين في التغيير عبر الوسائل السلمية.
ويرى مراقبون أن هذه الاحتجاجات لم تعد مجرد تعبير حزبي، بل تحولت إلى تيار رئيسي يعكس مزاجاً عاماً متزايداً نحو التغيير السلمي في الولايات المتحدة.
