بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع كبار مساعديه خيار توجيه ضربات محدودة ضد مواقع إيرانية في مضيق هرمز، بهدف إضعاف قدرات طهران على إعادة بناء منظومات الرادار والصواريخ التي تهدد السفن المارة في الممر الحيوي.
جاء في تقرير لموقع أكسيوس أن الخطة التي أعدها الجيش الأميركي وحظيت بدعم وزير الدفاع بيت هيغسث، لم تُعتمد رسمياً بعد، لكنها قد تُفعّل عقب التصعيد الأخير مع إيران.
الولايات المتحدة تسعى إلى تقليص خطر الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط والسفن الحربية، عبر عمليات متواصلة لإزالة الألغام وتأمين الملاحة، ما أضعف قدرة إيران على استخدام المضيق كورقة ضغط استراتيجية.
مسؤولون أميركيون أشاروا إلى أن إيران تحاول إعادة بناء قدراتها الدفاعية والهجومية في المضيق.
حادثة إطلاق صاروخ مضاد للطائرات باتجاه مقاتلة أميركية من طراز F-35 أثارت القلق، رغم عدم إصابته الهدف.
القيادة المركزية أوصت بضرورة ضربات دورية لإبقاء حركة ناقلات النفط آمنة نسبياً.
في حين كان البيت الأبيض متردداً الأسبوع الماضي لتجنب التصعيد، فإن الهجمات الصاروخية الإيرانية على قواعد أميركية في الأردن الأحد الماضي قد تدفع ترامب إلى تغيير موقفه. الرئيس الأمريكي صرّح لشبكة فوكس نيوز أن الولايات المتحدة سترد على إيران وتضربها “بقوة”.


