الرئيسيةالعالماليونان بعد تحالفها مع إسرائيل وفرنسا تثير التوترات مع تركيا

اليونان بعد تحالفها مع إسرائيل وفرنسا تثير التوترات مع تركيا

spot_img

وجّه الممثل الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة رسالة إلى المنظمة الدولية، رداً على اعتراض اليونان استخدام مصطلح “المضائق التركية” خلال جلسة بمجلس الأمن.

وجّه السفير أحمد يلدز، الممثل الدائم لتركيا لدى الأمم المتحدة، الأربعاء، رسالة إلى المنظمة الدولية، رداً على اعتراض اليونان خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي، على استخدام تعبير “المضائق التركية”. وقد حملت الرسالة توجيهات إلى الممثل الدائم للصين لدى الأمم المتحدة فو كونغ، بصفته الرئيس الدوري لمجلس الأمن، وإلى الأمين العام أنطونيو غوتيريش، حيث أكدت أنقرة رفضها القاطع للادعاءات اليونانية التي وصفها بأنها “لا أساس لها”.

اعتبر يلدز أن اعتراض أثينا على التسمية “يهدف إلى خدمة مصالح سياسية داخلية”، ووصف ذلك بأنه “أمر مؤسف”، مؤكداً في الوقت ذاته أن محاولات تسييس مصطلح جغرافي متداول على نطاق واسع “لا تسهم في الحوار البنّاء، ولا في الاستقرار الإقليمي، ولا في الفهم الصحيح لنظام اتفاقية مونترو”. وأكد الدبلوماسي التركي أن بلاده ترفض بشكل قاطع وكامل هذه الادعاءات، مشيراً إلى أن مصطلح “المضائق التركية” يشير بشكل جماعي إلى مضيقي إسطنبول وتشاناق قلعة (الدردنيل)، وأنه تعبير جغرافي راسخ يقع ضمن السيادة التركية البحرية.

ولفت يلدز إلى أن التسمية وصفية ودقيقة جغرافياً، ومتوافقة تماماً مع التطبيق المستمر لاتفاقية مونترو لعام 1936، التي تنظم المرور عبر المضيقين وبحر مرمرة، لكنها لم تهدف إلى توحيد الأسماء الجغرافية خارج هذا الإطار. وأشار إلى أن المواقع الجغرافية الواقعة بالكامل تحت سيادة دولة ما يمكن استخدامها بالأسماء الرسمية التي تحددها السلطات المختصة، وأن مصطلح “المضائق التركية” يستخدم بصورة تقليدية في العديد من الوثائق الدولية، بما فيها قرارات المنظمة البحرية الدولية وحلف شمال الأطلسي (ناتو).

يذكر أن يلدز استخدم التعبير خلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة في 29 أبريل/ نيسان الماضي، تحت عنوان “أمن وحماية الممرات المائية في المجال البحري”، والتي تناولت أيضاً الوضع في مضيق هرمز، حيث استعرض الإجراءات التي اتخذتها تركيا لضمان حرية الملاحة. وعقب ذلك، خرج الممثل اليوناني عن جدول الأعمال، زاعماً أن الاستخدام لا يتوافق مع اتفاقية مونترو، وأن التسمية المناسبة هي “المضائق”، فيما حظي الجدل بتغطية واسعة في الإعلام اليوناني الذي يحاول منذ سنوات عرقلة أعمال الأمم المتحدة وحلف الناتو بسبب هذه التسمية.

وشدد يلدز في رسالته على أن محاولات اليونان فرض مصطلحات بديلة “لا يمكن تفسيرها إلا بتطلعات تاريخية”، مضيفاً: “هذه المحاولات لن تغيّر لا الوضع القانوني ولا السياسي للمضائق التركية”. وأكد أن تركيا ستواصل استخدام المصطلح بما يتوافق مع سيادتها وولايتها القضائية، معرباً عن تطلعه إلى أن تُظهر جميع الدول الأعضاء، بما فيها اليونان، الاحترام لهذا الاستخدام الراسخ والمشروع.

أحدث الأخبار

أمريكا تجدد تحذير مواطنيها من السفر إلى العراق بعد الضربات

جدّدت البعثة الأمريكية في بغداد، الأربعاء، تحذيرها للمواطنين الأمريكيين من السفر إلى العراق بسبب...

ضربات سعودية أمريكية ضد ميليشيات الحشد الشعبي في العراق

أعلنت وزارة الدفاع السعودية توجيه ضربات نوعية محددة على أهداف لميليشيات موالية لإيران داخل...

استقالة رئيس أعرق المنظمات الأدبية في الولايات المتحدة بسبب إسرائيل

تواجه منظمة "بن أمريكا" (PEN America) — إحدى أعرق المنظمات الأدبية المعنية بدفاع عن...

بوتين يرفع عدد الجيش الروسي لأكثر من 2.4 مليون فرد

وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً يرفع بموجبه إجمالي قوام القوات المسلحة إلى مليونين...

قد يهمك أيضا

أمريكا تجدد تحذير مواطنيها من السفر إلى العراق بعد الضربات

جدّدت البعثة الأمريكية في بغداد، الأربعاء، تحذيرها للمواطنين الأمريكيين من السفر إلى العراق بسبب...

استقالة رئيس أعرق المنظمات الأدبية في الولايات المتحدة بسبب إسرائيل

تواجه منظمة "بن أمريكا" (PEN America) — إحدى أعرق المنظمات الأدبية المعنية بدفاع عن...

كيف انتزعت السلطة التنفيذية “قرار الحرب” من الكونغرس الأمريكي؟

سلّط تحليل سياسي نشرته صحيفة واشنطن بوست للكاتب جيسون ويليك الضوء على التحول التاريخي...