الرئيسيةعامميدل إيست آي: إسرائيل عاجزة عن هزيمة حزب الله

ميدل إيست آي: إسرائيل عاجزة عن هزيمة حزب الله

spot_img

أكد تقرير تحليلي في Middle East Eye أن إسرائيل لم تتمكن من تحقيق هدفها المعلن بالقضاء على حزب الله، رغم القصف المكثف والعمليات العسكرية المستمرة. الحزب ما زال يحتفظ بقدرة على ضرب مدن شمال إسرائيل ويعرقل أي تقدم بري، فيما تواجه تل أبيب ضغوطاً داخلية وخارجية متزايدة.
الجيش الإسرائيلي يعجز عن التقدم أكثر من ثمانية كيلومترات داخل لبنان، مقارنة بوصوله إلى بيروت خلال أسبوع عام 1982.
حزب الله يعمل عبر مراكز قيادة منسقة مع الحرس الثوري الإيراني، خلافاً لتقديرات إسرائيل.
الأزمة الداخلية تشمل تضاعف ميزانية الجيش، إنهاك قوات الاحتياط، وتعطل الاقتصاد والتعليم.
سياسياً، وافق نتنياهو على مفاوضات مع لبنان تحت ضغط أميركي وأوروبي، بينما يدفع بعض وزرائه نحو احتلال مناطق جنوبية أو إقامة مستوطنات.
دولياً، فرضت واشنطن وقف إطلاق النار مرتين، فيما ابتعدت أوروبا عن إسرائيل، ما زاد من عزلتها.
المقال خلص إلى أن اعتماد إسرائيل على القوة العسكرية وحدها يعكس عقلية “سوبر سبارتا”، وأن الحل يكمن في الحوار والدبلوماسية لا في القوة المسلحة.

أحدث الأخبار

متطرف من اليمين الإنجليزي المتطرف يشعل النار في منزل إمام بولتون

شهد حي "شاربلز" الهادئ في مدينة بولتون البريطانية مساء الأربعاء حادثا مروّعا حين ألقى...

حادث طعن في بلفاست يشعل توترات ضد المهاجرين

بعد ليلة شهدت فيها أيرلندا الشمالية أعمال عنف واضطرابات على خلفية هجوم بالطعن، أعلنت...

ضربات أمريكية على مواقع عسكرية داخل إيران

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فجر الخميس، أنها استكملت موجة هجمات واسعة ضد عدة...

إغلاق مضيق هرمز.. والحرس الثوري يقصف أهدافا بالكويت والبحرين والأردن

أعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري في إيران، فجر الخميس، إغلاق مضيق هرمز أمام جميع...

قد يهمك أيضا

بطولة كأس العالم باهتة وسط فتور صادم وتجاهل جماهيري

اعتاد عشاق الساحرة المستديرة على تسمية بطولة كأس العالم، بلا منازع، بالحدث الرياضي الأكبر...

الجيش الأمريكي يعلن انتهاء الضربات على إيران

نفذت القوات الأمريكية ضربات على إيران، ردًا على إسقاط القوات الإيرانية مروحية أمريكية من...

الكويت تستنكر الهجمات الإيرانية عليها

اتهمت الكويت، الاثنين، إيران بشن هجمات جديدة عليها، وأكدت حقها في اتخاذ ما يلزم لحفظ أمنها، محذرة من أن هذه الاستهدافات تقوض جهود خفض التوتر.  وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الكويتي عن تصدي الدفاعات الجوية لـ"هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية"، دون أن يحدد مصدرها.  أما الخارجية الكويتية فقالت، في بيان لاحق، إنها "تعرب مجددا عن إدانة واستنكار الكويت، وبأشد العبارات، للهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة".  وتابعت أن الهجمات تمثل "تصعيدا خطيرا واعتداء مباشرا على أمن الكويت واستقرارها، وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".  وتشكل كذلك "تهديدا بالغا لسلامة المدنيين والمرافق الحيوية في البلاد"، وفقا للبيان.  وحذرت الوزارة من أن "استمرار هذه الاعتداءات وتكرارها يقوض الجهود الرامية إلى خفض التوتر، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة".  وشددت على "الرفض القاطع لهذه الممارسات العدوانية"، وأكدت "احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ ما يلزم لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها".  الوزارة حمّلت إيران "المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات الآثمة، وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصل".  ومع إعلان الجيش الكويتي، الاثنين، التصدي لهجمات بصواريخ ومسيّرات، أفادت وكالة الأنباء الرسمية "كونا" بتفعيل صفارات الإنذار في الدولة الخليجية.  ويُعد هذا ثاني استهداف للكويت خلال أقل من أسبوع، إذ أعلن جيشها الخميس التصدي لهجمات بصواريخ ومسيّرات "معادية" لم يذكر مصدرها.  لكن لاحقا اتهمت الخارجية الكويتية إيران، التي أعلن الحرس الثوري فيها استهداف قاعدة أمريكية انطلق منها هجوم فجر الخميس على مدينة بندر عباس جنوبي إيران، دون أن يذكر مكان القاعدة.  وكانت الكويت ودول عربية أخرى تعرضت لهجمات من إيران، في إطار ردها على حرب بدأتها عليها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي.  وقالت إيران حينها إنها استهدفت قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، لكن بعض هجماتها أصابت منشآت مدنية وأسفرت عن قتلى وجرحى، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.  ومنذ بدء سريان الهدنة الراهنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي، تخوض واشنطن وطهران مفاوضات لإنهاء الحرب يخيم عليها منذ فترة تفاؤل حذر باحتمال إبرام اتفاق.