استقال رئيس المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب، الثلاثاء، ليصبح أول وأرفع مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستقيل بسبب الحرب في إيران، قائلا إن طهران لم تكن تشكل تهديدا وشيكا للولايات المتحدة.
وكتب جوزيف كينت في رسالة إلى ترامب نُشرت على منصة “إكس” : “لا يمكنني، بضمير مرتاح، دعم الحرب الجارية في إيران. لم تكن إيران تشكل تهديدا وشيكا لبلادنا، ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب نتيجة ضغوط من إسرائيل ولوبيها القوي.”
وقالت رويترز إن مسؤولي الاستخبارات فوجئوا بالخبر.
ويعد كينت مقربا من مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، التي حافظت على ظهور إعلامي منخفض منذ بدء الحرب في إيران.
ولم تُصدر غابارد أي تصريحات علنية، واقتصر ظهورها على المشاركة في مراسم نقل جثامين الجنود الأمريكيين الذين قُتلوا في وقت سابق من هذا الشهر خلال النزاع مع إيران.


