أسفرت الموجة الصاروخية الإيرانية الأخيرة التي استهدفت إسرائيل، وأصابت بلدة بيت شيمش، عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 57 آخرين، وتسببت بدمار واسع طال عددًا من المباني، فيما دوّت صفارات الإنذار في مناطق مختلفة من إسرائيل.
شكّلت الموجة الصاروخية الأخيرة التي أطلقتها إيران نحو إسرائيل التصعيد الأوسع والأكثر دموية منذ اندلاع المواجهة الحالية، مع سقوط تسعة قتلى وعشرات الجرحى في ضربات مباشرة طالت أكثر من مبنى في منطقة بيت شيمش وسط البلاد. وجاء الهجوم في سياق إعلان الحرس الثوري الإيراني بدء عملية عسكرية واسعة ضد إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة، ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بارتفاع عدد القتلى جراء القصف الإيراني إلى تسعة، إضافة إلى 57 جريحا في أحدث حصيلة، فيما أكدت خدمة إسعاف نجمة داوود الحمراء سقوط تسع ضحايا في بيت شيمش إثر ضربات مباشرة أصابت أكثر من مبنى سكني.
يعمل عمال الإنقاذ والعسكريون في موقع الهجوم الصاروخي الإيراني الذي أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص في بيت شيمش، إسرائيل، يوم الأحد 1 مارس 2026.
وقال المتحدث باسم الخدمة في وقت سابق، إن الطواقم أجلت 28 مصابا إلى المستشفيات، بينهم اثنان في حالة خطيرة، إضافة إلى إصابتين وُصفتا بالمتوسطة، في وقت استمرت فيه عمليات البحث بين الأنقاض.
وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن الموجة الأخيرة من الصواريخ الإيرانية أدت إلى إطلاق صفارات الإنذار في مختلف أنحاء إسرائيل، في مؤشر إلى اتساع نطاق الاستهداف.
وفي موقع الاستهداف، انتشر عشرات المسعفين وعمال الإغاثة، فيما أظهرت مشاهد إخراج جثث من تحت ركام مبانٍ تعرضت لضربات صاروخية قوية. كما عملت فرق الطوارئ على استخدام معدات ثقيلة وخفيفة لمحاولة تحديد مواقع أشخاص يُعتقد أنهم علقوا تحت الأنقاض.
وأظهرت صور من المكان منازل مدمرة انهارت أسقفها بالكامل، مع بروز قضبان الخرسانة الملتوية، في مشهد يعكس شدة الانفجارات.
وقال أحد مسعفي نجمة داوود الحمراء، يهودا شلومو، إن المشهد لدى وصوله كان “مروعا”، مضيفا أنه شاهد أضرارا جسيمة ودخانا كثيفا وعشرات المدنيين المذعورين الذين خرجوا من المباني المتضررة.



