الخميس, مارس 5, 2026
spot_imgspot_img
الرئيسيةالأمةوثائق قضائية تؤكد أن إدارة ترامب احتجزت طالبة في جامعة تافتس بسبب...

وثائق قضائية تؤكد أن إدارة ترامب احتجزت طالبة في جامعة تافتس بسبب مقال ينتقد إسرائيل

spot_img

كشفت شبكة “سي أن أن” الأميركية، استناداً إلى وثائق قضائية رُفعت عنها السرية مؤخراً، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم تكن تملك أي أدلة تثبت دعم طالبة الدكتوراه في جامعة تافتس، روميسا أوزتورك، للأنشطة الإرهابية عند اعتقالها وإلغاء تأشيرتها، وأن الإجراء جاء على خلفية “مقال رأي كتبته تضمّن انتقادات لإسرائيل”.

وتُظهر الوثائق، المتعلقة بقضايا قانونية لطلاب أُلغيَت تأشيراتهم بقرار من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وهُدّدوا بالترحيل العام الماضي، أنّ الإدارة واجهت صعوبة في العثور على أدلة تدعم إلغاء تأشيرة أوزتورك.

وفي معظم الحالات، بما في ذلك قضية الناشط الطلابي محمود خليل، تشير الوثائق إلى أنّ الإدارة استندت في توصياتها بإلغاء التأشيرات إلى مشاركة الطلاب في احتجاجات تنتقد الحرب الإسرائيلية على غزة، على الرغم من حجج الإدارة بشأن “معاداة السامية” ودعم الإرهاب.

كما أقرت الإدارة بأنها ستواجه على الأرجح تدقيقاً قضائياً بسبب الحماية التي يكفلها التعديل الأول للدستور الأميركي.

وكان روبيو قد كتب في آذار/مارس الماضي، في منصة “إكس”، أنّ الإدارة “ستقوم بإلغاء تأشيرات و/أو بطاقات الإقامة الدائمة لأنصار حماس في أميركا حتى يتم ترحيلهم”.

وفي الشهر نفسه، احتجز شرطي بزي مدني أوزتورك أمام منزلها، في وقتٍ سعت فيه إدارة الجامعة إلى ترحيلها بعد إلغاء تأشيرتها الدراسية.

وذكرت الشبكة أن القضية تعود إلى مقال رأي، كتبته أوزتورك بالاشتراك مع 3 طلاب آخرين، انتقدوا فيه رد جامعة “تافتس” على تحركات طلابية طالبت الجامعة بـ”الاعتراف بالإبادة الجماعية الفلسطينية”، والكشف عن استثماراتها، وسحب استثماراتها من الشركات المرتبطة بـ “إسرائيل”.

وبحسب مذكرة صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية، أُلغيت تأشيرة أوزتورك بناءً على تقييم اعتبر أن تصرفاتها “قد تقوّض السياسة الخارجية الأميركية من خلال خلق بيئة معادية للطلاب اليهود، وإظهار دعمها لمنظمة إرهابية مصنفة”، بما في ذلك مشاركتها في كتابة مقال رأي تَبنّى موقفاً موحداً مع منظمة مُنعت لاحقاً مؤقتاً من دخول الحرم الجامعي.

غير أن مذكرة أخرى صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية، نُشرت ضمن الوثائق نفسها، أفادت بأن وزارة الأمن الداخلي، ووكالة الهجرة والجمارك، ووحدة التحقيقات الأمنية الداخلية، “لم تعثر على أي دليل يثبت أن أوزتورك قد شاركت في نشاط معادٍ للسامية، أو أدلت بتصريحات علنية تُشير إلى دعمها منظمة إرهابية”.

وأضاف مسؤول في وزارة الخارجية أن الجهات المعنية “لم تحدد أي أسباب بديلة للترحيل تنطبق على أوزتورك، بما في ذلك تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية أو الانخراط في نشاط إرهابي”.

أحدث الأخبار

رئيس الوزراء الإسباني: لا يمكن حل مشكلات العالم بإلقاء القنابل فقط

ردّ رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبلاده بسبب...

خطاب ديني متطرف داخل الجيش الأمريكي يصور العدوان على إيران بأنه خطة إلهية

كشفت مصادر حقوقية وعسكرية عن تصاعد النبرة الدينية داخل أروقة القيادة العسكرية الأمريكية المتواجدة...

الرئيس الإيراني يؤكد احترام طهران لسيادة الدول الصديقة والجارة

أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن احترام بلاده سيادة "الدول الصديقة والجارة". جاء ذلك في...

هيغسيث: سحبنا معظم قواتنا من القواعد التي تقع ضمن نطاق صواريخ إيران

أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، سحب أكثر من 90% من العسكريين المتمركزين في...

قد يهمك أيضا

الرئيس الإيراني يؤكد احترام طهران لسيادة الدول الصديقة والجارة

أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن احترام بلاده سيادة "الدول الصديقة والجارة". جاء ذلك في...

تركيا تبلغ إيران احتجاجها على صاروخ اتجه نحو أجوائها

أبلغ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان نظيره الإيراني عباس عراقجي، استياء أنقرة من الصاروخ...

بزشكيان: استهداف المدارس والمستشفيات جريمة لن نصمت حيالها

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الاثنين، إن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على بلاده استهدفت المدارس...