نفى حلف شمال الأطلسي “الناتو” تقديم أي مقترحات أو تنازلات تتعلق بسيادة غرينلاند خلال اجتماعه في دافوس مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أن المباحثات ركزت على أمن منطقة القطب الشمالي وأهميتها الاستراتيجية للحلف.
ونقلت وكالة “آكي” الإيطالية عن المتحدثة باسم الحلف أليسون هارت قولها في بيان اليوم الخميس: إن الاجتماع كان “مثمراً للغاية”، مشددةً على “الأهمية البالغة للأمن في منطقة القطب الشمالي لجميع الحلفاء، بما في ذلك الولايات المتحدة”.
وأضافت هارت: إن المناقشات بين الحلفاء بشأن إطار الاتفاق الذي أشار إليه ترامب ستتركز على ضمان أمن القطب الشمالي عبر جهود جماعية، ولا سيما من قبل الدول السبع الأعضاء في المنطقة القطبية.
وفي السياق ذاته، أوضح الأمين العام للحلف مارك روته أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند تهدف إلى منع روسيا والصين من تحقيق أي نفوذ اقتصادي أو عسكري في المنطقة القطبية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أمس التوصل إلى إطار عمل لاتفاق يتعلق بغرينلاند ومنطقة القطب الشمالي عقب اجتماعه مع الأمين العام للناتو، معتبراً أن الاتفاق يمثل مكسباً كبيراً للولايات المتحدة وللدول الأعضاء، في وقت أثار فيه تحذيره الأخير بفرض رسوم جمركية متزايدة على ثماني دول أوروبية، بينها دول حليفة، قلقاً واسعاً في الأوساط السياسية الأوروبية وانعكس مباشرة على الأسواق التي شهدت اضطراباً ملحوظاً.



