أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عن اعتقال مادورو واقتياده خارج فنزويلا، وقال ترامب على صفحته على تروث سوشيال: “نفّذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها، الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه مع زوجته ونقلهما جواً خارج البلاد. نُفّذت هذه العملية بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية. سيتم نشر التفاصيل لاحقاً. سيعقد مؤتمر صحفي اليوم الساعة 11 صباحاً في منتجع مارالاغو. شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر! الرئيس دونالد جيه. ترامب”
من جانبها، رفضت حكومة فنزويلا ما وصفته بـ«العدوان العسكري الخطير» من قبل الولايات المتحدة، مؤكدة أن هدف الهجوم هو الاستيلاء على نفط ومعادن فنزويلا.
وفي بيان لها، دعت الحكومة الفنزويلية المواطنين إلى النزول إلى الشوارع. وجاء في البيان: «إلى الشوارع أيها الشعب! تدعو الحكومة البوليفارية جميع القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد إلى تفعيل خطط التعبئة والتنديد بهذا الهجوم الإمبريالي».
وقالت حكومة مادورو في بيان: «ترفض فنزويلا وتدين وتندد أمام المجتمع الدولي بالعدوان العسكري البالغ الخطورة الذي ارتكبته الحكومة الحالية للولايات المتحدة الأميركية ضد أراضي فنزويلا وشعبها».
ونُشرت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صور لحرائق كبيرة، وانبعاث للدخان، ولم يتسن تحديد المكان الدقيق لهذه الانفجارات التي يرجّح أن تكون في شرق العاصمة، وجنوبها.
وأشار الشهود إلى سماع أصوات ضوضاء عالية، ورؤية طائرات، وعمود دخان واحد على الأقل يتصاعد في العاصمة الفنزويلية كراكاس، إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة الجنوبية من المدينة، قرب قاعدة عسكرية رئيسة.



