أعلنت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية صرف مئات من صحفييها، وإلغاء قسمها الرياضي، والعديد من مكاتبها الخارجية، في عملية هيكلة واسعة النطاق.
وذكرت وكالة الأسوشيتيد برس أن عمليات التسريح الجماعي طالت مختلف أقسام الصحيفة، بهدف ما وصفته بعملية إعادة الهيكلة لتأمين مستقبلها، وفق ما أوضح المدير التنفيذي لواشنطن بوست مات موراي، الذي أقرّ بأن هذه الخطوة “صعبة لكنها ضرورية”.
وحسب الوكالة فإنه لم يُكشف عن عدد الوظائف التي سيتم الاستغناء عن أصحابها، غير أن صحيفة “نيويورك تايمز” ذكرت أن عمليات الصرف ستطال نحو 300 صحفي من أصل 800.
من جهتها نددت نقابة “بوست غيلد” التي تمثل موظفي الصحيفة بهذه العملية، قائلة: “لا يمكن تجريد غرفة الأخبار من جوهرها من دون عواقب على صدقيتها وتأثيرها ومستقبلها”.
وتعاني صحيفة “واشنطن بوست”، المملوكة للملياردير جيف بيزوس منذ عام 2013 والمعروفة بكشفها فضيحة ووترغيت ووثائق البنتاغون، والحائزة 76 جائزة بوليتزر منذ عام 1936، من أزمة مستمرة منذ سنوات، حيث خسرت 100 مليون دولار في عام 2024 وفق صحيفة “وول ستريت جورنال”.
