هددت موسكو باستهداف أي قوات عسكرية تابعة لـ«تحالف الراغبين»، ورأت أن نشرها في أوكرانيا هو أمر غير مقبول، مؤكدة أن روسيا ستعدّهم أهدافاً عسكرية مشروعة.
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الدول الغربية «تدرك ذلك تماماً».
وأضافت زاخاروفا: «الأهداف محددة، والمهام موضوعة. وإذا كانت هناك مقترحات واقعية، فلن يرفضها أحد لدينا أبداً». وأشارت زاخاروفا إلى التصريحات العدائية الصادرة من غرب أوروبا بشأن الاستعداد لتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا. وأوضحت أن أوروبا، في حين تتحدث عن ضمانات أمنية لأوكرانيا، فإنها لا تقدم أي ضمانات لروسيا.
من جانب آخر، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته إنه لا يتوقع أن التعديلات الحكومية الأوكرانية وتعيين وزير دفاع أوكراني جديد سيؤديان إلى تغييرات جذرية في استراتيجية كييف بقتالها ضد موسكو.
من ناحية أخرى أعلنت وزارة الدفاع الروسية استمرار ضرب الموانئ والسفن ومصبات الوقود والبنى التحتية ومواقع الطاقة ولوجستيات قوات كييف في أوكرانيا بأسلحة عالية الدقة جوّا وبرّا وبحرا.
وأشارت وزارة الدفاع إلى أن الضربات نُفذت بأسلحة دقيقة من البر والجو وبطائرات مسيرة وطالت ميناء أوديسا ومصبات الوقود وإمدادات الجيش الأوكراني.
كما تم استهداف سفینتین في ميناء “تشيرنومورسك” كانتا تنقلان شحنات عسكرية.
وأكدت الوزارة أن فرق تشغيل الطائرات المسيرة ضربت سفينة حاويات في البحر الأسود كانت تنقل شحنات عسكرية للقوات الأوكرانية.
