قال مجلس الوزراء المصري اليوم الخميس إن التحقيقات الأولية أظهرت أن طائرة مسيرة هي التي تسببت في اندلاع حريق في سفينتين في ميناء دمياط أمس الأربعاء، دون تحديد الجهة المسؤولة عنه.
وذكر مجلس الوزراء أنه “بعد السيطرة على الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط يوم 29 يوليو/تموز 2026، وبإجراء الجهات المعنية التحقيقات الأولية حول الحادث، تبين أنه ناتج عن طائرة مسيرة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة”.
وأضاف مجلس الوزراء “تواصل الجهات المعنية استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي”.
من جهتها، أكدت هيئة ميناء دمياط في بيان أصدرته اليوم الخميس استمرار النشاط التشغيلي للميناء بصورة طبيعية.
وأوضح البيان “استمرار النشاط التشغيلي بالميناء بكفاءة كاملة حيث تشهد مختلف المحطات والأرصفة انتظاما في حركة استقبال ومغادرة السفن إلى جانب استمرار أعمال الشحن والتفريغ وتداول البضائع”.
كما أكدت هيئة ميناء دمياط مواصلة الميناء “تقديم خدماته البحرية واللوجستية على مدار الساعة دون توقف”.
وكانت وزارة البترول المصرية قد أعلنت أمس الأربعاء نشوب حريق في سفينتين للتغويز وتخزين الغاز بميناء دمياط على ساحل البحر المتوسط.
وأضافت الوزارة في بيان أنه “تم التعامل مع الموقف على الفور وفقا لخطط الطوارئ”، مؤكدة أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات أو خسائر بشرية.
ويُعد ميناء دمياط على البحر المتوسط أحد أهم الموانئ المصرية ونقطة عبور إقليمية حيوية، لا سيما في ظل اضطراب حركة الملاحة العالمية جراء الحرب في الشرق الأوسط، كما يحتوي على منشآت لمعالجة الغاز الطبيعي وتخزينه وإعادة تصديره.
