الرئيسية علوم كوريا الشمالية تختبر محرك صاروخ بالوقود الصلب يصل إلى الولايات المتحدة

كوريا الشمالية تختبر محرك صاروخ بالوقود الصلب يصل إلى الولايات المتحدة

0
الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون يشرف على اختبار لمحرك صاروخي صلب عالي الدفع

أشرف الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون على اختبار لمحرك صاروخي صلب عالي الدفع جديد، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية، يعمل على أسلحة قادرة على ضرب البر الرئيسي للولايات المتحدة.

أفادت وكالة الأنباء المركزية الشعبية (KCNA) يوم الأحد، وتضمن الاختبار محركا مصنوعا من مواد ألياف الكربون، ووصف كجزء من خطة دفاعية جديدة مدتها خمس سنوات لترقية قدرات البلاد على “الضربة الاستراتيجية”.

قال كيم إن الاختبار “له أهمية كبيرة في رفع القوة العسكرية الاستراتيجية للبلاد على أعلى مستوى”.

ويقال إن المحرك أنتج 2,500 كيلونيوتن من الدفع، وهو أعلى من محرك مشابه اختبره العام الماضي. يقول المحللون إن مثل هذه المحركات قد تدعم صواريخ بعيدة المدى.

رئيس كوريا الشمالية يقول إن الحكومة ستواصل ترسيخ ‘الوضع الذي لا رجعة فيه للبلاد كقوة نووية’

قال لي تشون غون، زميل بحث فخري في معهد سياسات العلوم والتكنولوجيا الكوري الجنوبي، إن تقرير كوريا الشمالية عن الاختبار الأخير قد يكون “خدعة” لأنه لم يكشف عن بعض المعلومات الرئيسية مثل زمن احتراق المحرك الكلي.

تعد أنظمة الوقود الصلب مهمة لأنها يمكن إطلاقها بسرعة أكبر وبإنذار أقل من الصواريخ القديمة التي تعمل بالوقود السائل، مما يجعلها أصعب في الكشف وربما أكثر قابلية للبقاء في القتال.

لا تزال بيونغ يانغ تواجه حواجز تقنية كبيرة قبل نشر صاروخ باليستي عابر للقارات موثوق بالكامل، خاصة لضمان بقاء الرأس الحربي على قيد الحياة بعد العودة إلى الغلاف الجوي.

كيم جونغ أون يصف كوريا الجنوبية بأنها “العدو الأكثر عدائية”، ويقول إن الشمال قد “يدمرها بالكامل”

شملت أنشطة كيم العسكرية الأخيرة أيضا تفتيش تدريبات العمليات الخاصة واختبارات دبابة معركة رئيسية جديدة، مما يبرز الدفع الأوسع لتحديث برنامج الصواريخ والقوات التقليدية لكوريا الشمالية، وفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية.

ادعى كيم أن نظام حماية الدبابة يمكنه هزيمة معظم الأسلحة المضادة للدبابات الموجودة، رغم أن هذه الادعاءات لم تتحقق بشكل مستقل، حسبما أفادت رويترز.

تتماشى هذه التطورات مع نمط أوسع من النشاط العسكري المكثف لبيونغ يانغ. منذ انهيار دبلوماسية كيم مع الرئيس دونالد ترامب في 2019، حيث سرعت كوريا الشمالية العمل على الأنظمة النووية والصاروخية رغم العقوبات، مع إبقاء إمكانية إجراء محادثات مفتوحة إذا تخلت واشنطن عن مطالب نزع السلاح النووي أولا.

في مؤتمر نادر للحزب الحاكم عقد في فبراير، كشف كيم عن خطة جديدة لخمس سنوات أكدت استمرار تطوير الأسلحة النووية، مع الدعوة إلى ترقية واسعة للقدرات العسكرية للبلاد.

كما أشار المحللون والحكومات الإقليمية إلى تدريبات جديدة على الدبابات والأسلحة المشتركة كجزء من جهود بيونغ يانغ لتكييف عقيدتها العسكرية مع الحرب الحديثة، مستخلصة الدروس من الصراعات الأخيرة والتركيز على التكامل بين القوات البرية والصواريخ.

لا يوجد تعليقات

اترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Exit mobile version