شنت القوات الأمريكية ضربات عسكرية استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية، وذلك رداً على تعرض ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز، في تصعيد ميداني خطير يهدد بانهيار التهدئة الهشة بين الطرفين.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في بيان رسمي أن الهجوم الإيراني نُفذ بواسطة صواريخ متعددة وطائرات مسيرة وزوارق انتحارية صغيرة، مؤكدة في الوقت ذاته نجاة جميع الأصول والقطع البحرية الأمريكية من الإصابة المباشرة.
ردت الوحدات الأمريكية بتدمير مصادر التهديد عبر قصف منصات إطلاق الصواريخ والمسيرات، بالإضافة إلى استهداف مراكز القيادة والسيطرة والمنشآت الاستخباراتية التي اعتبرتها واشنطن مسؤولة بشكل مباشر عن تدبير الهجوم.
جاء هذا الصدام العسكري في وقت حساس تحاول فيه إدارة ترامب إنهاء الحرب التي دخلت شهرها الثالث، مما يضع المحادثات الدبلوماسية الرامية لوقف العدائيات أمام اختبار صعب قد يؤدي إلى اشتعال المواجهات مجدداً في المنطقة.
