تشير تقارير إلى أن إيران تمتلك النسخة المطوّرة من الطائرات المسيّرة الانتحارية “شاهد-136بي” (Shahed-136B)، والتي تقول طهران إن مداها قد يصل إلى نحو 4000 كيلومتر. وبناءً على هذا المدى النظري، يرى بعض المراقبين أن هذه المسيّرات قد تمنح إيران القدرة على تهديد أهداف بعيدة نسبياً.
ومن بين السيناريوهات التي تُطرح في التحليلات العسكرية احتمال محاولة استهداف قاعدة دييغو غارسيا البحرية الواقعة في المحيط الهندي. وقد يتم ذلك – نظرياً – عبر إطلاق المسيّرات من السواحل الجنوبية لإيران باتجاه المحيط الهندي.
كما يتحدث بعض المحللين عن احتمال استخدام منصة إطلاق غير تقليدية، مثل سفينة مدنية يتم تحميلها مسبقاً بعدد من الطائرات المسيّرة الانتحارية، ثم إطلاقها من موقع أقرب إلى الهدف في عرض البحر. ويُنظر إلى هذا النوع من السيناريوهات ضمن ما يُعرف في الدراسات العسكرية بأساليب الإطلاق غير المباشر أو المنصات المتنقلة التي قد تستخدم لتجاوز القيود الجغرافية وزيادة عنصر المفاجأة.
ومع ذلك، يبقى تنفيذ مثل هذه العمليات معقداً من الناحية العملياتية، نظراً لوجود أنظمة مراقبة بحرية وجوية مكثفة في المحيط الهندي، إضافة إلى القدرات الدفاعية المتقدمة التي تحيط بالقاعدة العسكرية الأمريكية في دييغو غارسيا.


