انخفضت نسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى 35% وفق استطلاع أجرته وكالة رويترز بالتعاون مع شركة إبسوس للأبحاث، وهو مستوى قريب من أدنى نسبة سجلها منذ بداية ولايته الحالية في يناير 2025.
بدأ الاستطلاع يوم الجمعة الماضي واستمر أربعة أيام، وشارك فيه أكثر من 1200 أمريكي من مختلف الولايات. أظهر أن نسبة التأييد العامة للرئيس تراجعت، بعد أن كانت 47% عند بداية ولايته.
ارتبط الانخفاض الأخير بارتفاع أسعار الوقود بنسبة تقارب 50% عقب الضربات العسكرية التي أمر بها ترامب ضد إيران في فبراير، ما أدى إلى تعطّل جزء من تجارة النفط العالمية. كما ساهمت أزمة تكاليف المعيشة، التي وعد الرئيس بمعالجتها خلال حملته الانتخابية، في زيادة السخط الشعبي.
كشف الاستطلاع أن نسبة التأييد داخل الحزب الجمهوري تراجعت إلى 79%، بعد أن كانت 91% عند بداية الولاية. وأظهر أن 21% من الجمهوريين لا يوافقون على أداء ترامب حالياً، مقارنة بـ5% فقط عند بداية ولايته. في ملف تكاليف المعيشة، انقسمت آراء الجمهوريين بين 47% يرون أن الرئيس يقوم بعمل جيد و46% يعتبرون أداءه سيئاً.
أبرزت النتائج أن واحداً فقط من كل خمسة أمريكيين يوافق على إدارة ترامب لملف تكاليف المعيشة، ما يعكس تحدياً كبيراً للرئيس مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل. هذا التراجع يثير قلق الجمهوريين من تأثيره على فرصهم الانتخابية، خاصة في الولايات المتأرجحة.
يظهر الاستطلاع أن شعبية ترامب تواجه ضغوطاً متزايدة بفعل الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، ما يضع إدارته أمام اختبار صعب في المرحلة المقبلة.


