أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، أنه نفذ ضربات استهدفت نقاط تمركز للجيش الأمريكي في المنطقة، وذلك رداً على غارة شنتها واشنطن طالت أراضٍ إيرانية. وقال في بيان صادر عنه إن الرد نفذته قواته البحرية، رداً على الهجوم الأمريكي على مدينة سيريك (جنوب إيران)، الجمعة.
وأوضح البيان أن الهجوم الأمريكي جاء بذريعة التدخل الإيراني ضد سفينة كانت تسير “في مسار غير مصرح به” في مضيق هرمز، واصفاً الغارة بأنها تندرج ضمن خروقات للاتفاقات القائمة، على غرار انتهاك الاحتلال الإسرائيلي لاتفاقات وقف إطلاق النار في لبنان. كما اتهم الولايات المتحدة بمحاولة إثارة أطراف مختلفة في المنطقة، بهدف الإخلال بالبند الخامس من مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن.
وأكد الحرس الثوري أنه “تم الرد اللازم” على الهجوم الأمريكي، محذراً من أن أي هجوم جديد سيقابل برد أوسع. وأضاف: “سيستمر في حال تكرار أي اعتداء”، دون أن يكشف عن طبيعة أو مواقع النقاط الأمريكية المستهدفة.
ومساء الجمعة، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي تعرض رصيف الميناء في مدينة سيريك جنوبي البلاد لـ”هجوم عدائي”، فيما قالت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” إنها شنت غارات جوية على إيران رداً على هجوم استهدف سفينة تجارية الخميس في مضيق هرمز.
يذكر أن واشنطن وطهران وقعتا في 18 يونيو/حزيران الجاري مذكرة تفاهم تضمنت إعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية، بعد أن أدى إغلاقه إلى اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط والغاز.
