الرئيسية العالم الإنجيليون يضخّمون خطاب ترامب الديني في حرب إيران واستدعاء “مملكة الله ومملكة...

الإنجيليون يضخّمون خطاب ترامب الديني في حرب إيران واستدعاء “مملكة الله ومملكة الشيطان”

0
الإنجيليون يضخّمون خطاب ترامب الديني في حرب إيران

في تحليل نشرته وكالة رويترز عبر U.S. News، يتضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجأ بشكل متزايد إلى لغة دينية مسيحية لتبرير الحرب على إيران، في محاولة لحشد قاعدة مؤيديه من الإنجيليين، الذين يشكلون نحو ثلث دعمه الشعبي. هذا الخطاب يتم تضخيمه من خلال قادة الكنائس الإنجيلية الذين يصورون الحرب كصراع بين الخير والشر.

ترامب وصف إنقاذ طيار أمريكي أسقطت طائرته في إيران بأنه “معجزة عيد الفصح”.

وزير الدفاع بيت هيغسيث ذهب أبعد من ذلك، مستشهدًا بنصوص كتابية لتبرير “العنف الساحق” ضد من وصفهم بأنهم “لا يستحقون الرحمة”.

هذا الخطاب يعكس محاولة واضحة لإضفاء شرعية دينية على الحرب رغم المعارضة الشعبية الواسعة لها.

قادة بارزون مثل القس روبرت جيفريس وفرانكلين غراهام شبّهوا ترامب بشخصيات توراتية مثل الملكة إستير، معتبرين أن الله يستخدمه لإنقاذ إسرائيل.

قساوسة محليون في أوكلاهوما وتينيسي رددوا الرسالة نفسها، مؤكدين أن الحرب ضد إيران هي معركة بين “مملكة الله ومملكة الشيطان”.

هذا الخطاب يعزز ارتباط الإنجيليين بالسياسة الخارجية الأمريكية تجاه إسرائيل.

انتقادات داخلية ودولية
البابا ليون وصف الحرب بأنها “فظيعة” وأكد أن اسم المسيح لا يجب أن يُستغل لتبرير العنف.

قادة مسيحيون تقدميون في الولايات المتحدة اعتبروا أن الإدارة تستخدم رواية دينية محددة للحفاظ على تماسك قاعدة ترامب الانتخابية.

استطلاع حديث أظهر أن 60% من الأمريكيين يعارضون الضربات العسكرية على إيران، مع انقسام حزبي واضح: 74% من الجمهوريين يؤيدون الحرب مقابل 22% فقط من الديمقراطيين.

الإنجيليون البيض يشكلون أكثر من 80% من قاعدة ترامب الانتخابية، ما يفسر اعتماده على الخطاب الديني لتقوية موقفه السياسي.

خبراء في الدين والسياسة يرون أن لغة الإدارة تشبه “حملات صليبية” في القرون الوسطى، وهو أمر غير مسبوق في التاريخ الأمريكي.

الهدف الأساسي هو الحفاظ على وحدة تحالف “اجعلوا أمريكا عظيمة مجددًا” (MAGA) عبر ربط الحرب بإرادة إلهية.

التحليل يكشف أن الحرب على إيران لم تعد تُقدَّم فقط كمعركة جيوسياسية، بل كصراع ديني وجودي. هذا الاستخدام المكثف للخطاب المسيحي يثير جدلاً واسعًا داخل الولايات المتحدة وخارجها، ويطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الدين والسياسة في القرارات العسكرية الأمريكية.

لا يوجد تعليقات

اترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Exit mobile version