الرئيسية العالم إدارة ترامب تهدد رئيسة فنزويلا باستخدام القوة مجددا إن لم تستسلم

إدارة ترامب تهدد رئيسة فنزويلا باستخدام القوة مجددا إن لم تستسلم

0

أعربت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز، عن قناعتها بأن بلادها ستحل خلافاتها مع الولايات المتحدة عبر الطرق الدبلوماسية.

وقالت رودريغيز في تصريحات للتلفزيون الفنزويلي الرسمي الليلة الماضية: “لقد أنشأنا قنوات اتصال، تستند إلى الاحترام، ونقوم الآن بصياغة جدول الأعمال على أساس الاتصالات المباشرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو”.

وأوضحت أن البلدين ينخرطان في حوار دبلوماسي لسد الخلافات حول القضايا الحساسة، والتي يتعين إدراجها على جدول الأعمال ضمن الإطار المقبول دولياً للعلاقات القائمة على الاحترام بين الدول ذات السيادة والمستقلة، لافتة إلى أن الحوار أسفر عن البدء بالإفراج عن أصول فنزويلية مجمدة في الولايات المتحدة.

وفي المقابل، حث وزير الخارجية الأمريكي روبيو رئيسة فنزويلا بالوكالة على التعاون الكامل والوفاء بالتزاماتها تجاه واشنطن، محذراً في الوقت نفسه من إمكانية استخدام القوة مجدداً ضد كراكاس في حال لم تقم بذلك.

وأشار روبيو إلى أن رودريغيز أكدت التزامها بفتح قطاع الطاقة الفنزويلي أمام الشركات الأمريكية، وتوفير وصول تفضيلي للإنتاج، واستخدام أموال مبيعات النفط لشراء سلع أمريكية.

كشفت شبكة “سي إن إن”، أن وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) تعمل بهدوء على تأسيس وجود دائم للولايات المتحدة على الأراضي الفنزويلية، فيما تدور مناقشات بينها وبين وزارة الخارجية الأمريكية تتركز حول شكل هذا الوجود.

ونقلت الشبكة عن مصادر قولها: إن وزارة الخارجية ستتولى الدور الأساسي في فنزويلا وستؤسس لوجود دبلوماسي أمريكي طويل الأمد، ولكن إدارة ترامب ستعتمد بشكل كبير على الـ “سي آي إيه” على المدى القريب لتهيئة الظروف للجهود الدبلوماسية، بما في ذلك بناء العلاقات مع السكان المحليين وتوفير الأمن.

وكان مدير الـ”سي آي إيه”، جون راتكليف، أول مسؤول أمريكي رفيع يزور فنزويلا عقب العملية التي أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته في الثالث من كانون الثاني الجاري، والتقى برودريغيز والقادة العسكريين الفنزويليين.

كما بدأت واشنطن الخطوات الأولية لإعادة فتح سفارتها في كراكاس، وأرسلت فريقاً من الدبلوماسيين والعناصر الأمنية إلى مبنى السفارة لإنجاز تقييم أولي لإمكانية استئناف العمليات بشكل تدريجي.

يذكر أن الولايات المتحدة سحبت دبلوماسييها وعلقت عمليات السفارة في كراكاس عام 2019، فيما تعمل وحدة شؤون فنزويلا من سفارة الولايات المتحدة في العاصمة الكولومبية بوغوتا بفريق من الدبلوماسيين.

من ناحية أخرى يواصل أنصار نيكولاس مادورو المطالبة بالإفراج عن رئيسهم المتخطف من جانب الولايات المتحدة منذ 3 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وفي هذا السياق، يقوم أنصار مادورو بتعليق ملصقات على شوارع وساحات العاصمة كاراكاس، يطالبون فيها واشنطن بالإفراج عن مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

كذلك علق أنصار مادورو لافتات مؤيدة لرئيسهم على نوافذ منازلهم وبعض الأبنية الحكومية.

وفي انتهاك للقانون الدولي، شن الجيش الأمريكي في 3 يناير الجاري هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.

وأعلن ترامب لاحقا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.

فيما تولت ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، في 5 يناير، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.

لا يوجد تعليقات

اترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Exit mobile version