الصراع التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين سباق ماراثوني تسعى فيه الصين للهيمنة العالمية.
رغم أن الولايات المتحدة هي من أطلقت ثورة الذكاء الاصطناعي من خلال شركات مثل OpenAI وجوجل، إلا أن استراتيجيتها الوطنية الحالية توصف بأنها “هزيلة”، مقارنة باستراتيجية الصين العميقة والمنسقة التي تدمج التكنولوجيا في السياسة الصناعية، التخطيط للطاقة، والعقيدة العسكرية.
في تقرير لـ نيوزويك تتقدم الصين بشكل مذهل في مجال الروبوتات، ليس فقط في أتمتة المصانع ولكن أيضاً في الروبوتات الشبيهة بالبشر.
يمتلك القطاع الصناعي الصيني الآن أكثر من مليوني روبوت، وهو ما يعادل خمسة أضعاف ما تمتلكه الولايات المتحدة.
بينما تتفوق أمريكا في “النماذج والرقائق”، فإنها تخسر في مجالي “البيانات والتنفيذ” حيث تركز الصين على بناء قواعد بيانات مستمدة من الواقع (روبوتات تعمل في المنازل ومع البشر)، مما يمنحها نظاماً بيئياً غير محدود للبيانات.
ترى بكين أن الذكاء الاصطناعي ضرورة حيوية وليس رفاهية؛ لتعويض النقص الحاد في القوى العاملة الناتج عن شيخوخة السكان وانخفاض المواليد القياسي.
يسعى الطرفان للوصول أولاً إلى الذكاء الاصطناعي العام (AGI)، وهو الإدراك الشبيه بالبشر الذي سيعيد تشكيل العالم.


