أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن بلاده في حالة استعداد لهجوم أمريكي محتمل، في تصعيد جديد يعكس توترا متزايدا مع واشنطن بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك على خلفية ضغوط مستمرة وتحذيرات متكررة باعتبار كوبا “الهدف التالي”.
أكد الرئيس الكوبي دياز كانيل الخميس، أن كوبا “على أهبة الاستعداد” لأي هجوم محتمل، متحدثا أمام آلاف المشاركين في مسيرة حاشدة في هافانا لإحياء الذكرى الخامسة والستين لغزو خليج الخنازير.
وقال الرئيس الكوبي: “لا نريد ذلك (المواجهة)، لكن من واجبنا أن نكون مستعدين لتجنبها، وإذا كانت حتمية، فعلينا الانتصار فيها”، في إشارة إلى احتمال التصعيد مع الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه هافانا لاحتمال عمل عسكري، بعد تحذيرات متكررة من ترامب اعتبر فيها أن كوبا قد تكون “الهدف التالي”، عقب الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وانخراط واشنطن في الحرب ضد إيران.
وتشير تقارير إعلامية أمريكية إلى إجراء محادثات بين واشنطن وهافانا بهدف تهدئة التوتر، لكنها لم تحقق تقدما يُذكر حتى الآن.
وأوضحت مارييلا كاسترو، ابنة الرئيس السابق راؤول كاسترو، أن الكوبيين “يريدون الحوار” مع الولايات المتحدة، لكن “من دون طرح نظامهم السياسي للنقاش”، لافتة إلى أن والدها، البالغ 94 عاما، يشارك بشكل غير مباشر في هذه الاتصالات.
وأشارت أيضا إلى مشاركة حفيده، الكولونيل في الجيش راؤول رودريغيز كاسترو، ضمن هذه الجهود.
ووصف دياز كانيل الوضع الحالي بأنه “خطير للغاية”، لكنه شدد في الوقت نفسه على تمسك بلاده بطابعها “الاشتراكي”، كما أعلنه فيدل كاستروفي 16 نيسان/أبريل 1961.


