أكدت لقطات بثتها وسائل إعلام قطرية تدمير رادار الإنذار المبكر الأمريكي المتطور AN/FPS-132 بلوك 5 قرب منطقة أم دهال في قطر، وذلك خلال الضربات الصاروخية الإيرانية التي وقعت في 28 فبراير.
جاءت اللقطات في إطار برنامج عن الضربات الإيرانية في قطر والتي شملت أهدافا مدنية واقتصادية ومناطق سكنية بجانب استهداف قاعدة العديد العسكرية.
يُعد هذا الرادار واحدًا من أهم عناصر شبكة الإنذار الصاروخي الأمريكية، بقدرة كشف تتجاوز 5,000 كيلومتر، وتكلفة تقارب 1.1 مليار دولار. وهو الوحيد من نوعه خارج الأراضي الأمريكية.
الهجمات الإيرانية استهدفت أيضًا ثلاثة أنظمة رادار متنقلة من نوع AN/TPY-2 التابعة لمنظومة THAAD في الأردن والإمارات والسعودية، مما أدى إلى خسائر تُقدّر بمليارات الدولارات.
تدمير هذه الرادارات الرئيسية جاء بعد ساعات من الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، وأدى إلى إضعاف الدفاعات الجوية بشكل كبير. تقارير إسرائيلية لاحقة أشارت إلى أن الصواريخ الإيرانية حققت معدل إصابة بلغ 80% ضد أهداف داخل إسرائيل.
مصادر أمريكية قدّرت أن استبدال الرادار المدمر في قطر سيستغرق من 5 إلى 8 سنوات، مما يمثل فجوة استراتيجية في قدرات الإنذار المبكر بالمنطقة.
الرادار كان قد دخل الخدمة عام 2013 بهدف مواجهة الترسانات الصاروخية الإيرانية والسورية، لكن تدميره الآن يُعتبر ضربة قاسية للبنية الدفاعية الأمريكية في الشرق الأوسط.


