أثار اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة وإيران جدلاً واسعًا بعد أن كشفت وكالة أسوشيتد برس عن وجود اختلاف بين النسختين المنشورتين للاتفاق: النسخة باللغة الفارسية تضمنت بندًا يشير إلى قبول التخصيب النووي الإيراني، بينما لم يرد هذا البند في النسخة الإنجليزية الرسمية.
الهدنة: دخلت حيز التنفيذ في 7 أبريل 2026 لمدة أسبوعين، بوساطة باكستان، بعد أكثر من 40 يومًا من القتال.
طهران شددت على أن برنامجها النووي “حق سيادي”، وأكدت في النسخة الفارسية من الاتفاق تعترف بحقها في التخصيب.
واشنطن رفضت إدراج أي بند يتعلق بالتخصيب في النسخة الإنجليزية، معتبرة أن استمرار التخصيب بنسبة مرتفعة يقوّض أي تسوية دائمة.
قالت وكالة AP أن”النسخة باللغة الفارسية من الاتفاق تضمنت بندًا يشير إلى قبول التخصيب النووي الإيراني، بينما لم يظهر هذا البند في النسخة الإنجليزية، ما أثار تساؤلات حول مدى التوافق الحقيقي بين الطرفين.”
دوليًا: القوى الأوروبية والآسيوية تراقب بقلق، إذ أن إدراج بند التخصيب في نسخة واحدة دون الأخرى يثير مخاوف من أزمة ثقة قد تنسف الاتفاق.
وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران أوقف القتال مؤقتًا، لكنه كشف عن تباين خطير في تفسير الاتفاق. إدراج بند التخصيب في النسخة الفارسية دون الإنجليزية يضع الاتفاق على أرضية هشة، ويؤكد أن الملف النووي سيظل محور الخلاف الأساسي في أي مفاوضات لاحقة.


