بدأت قوى الأمن الداخلي، ظهر اليوم الإثنين، الدخول إلى مدينة الحسكة شمال شرقي البلاد، ومنطقة الشيوخ جنوبي عين العرب بريف حلب، في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
انطلق الرتل من مدينة الشدادي جنوبي الحسكة باتجاه منطقة الميلبية وبلدة الهول، برفقة قوات من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، تمهيداً لدخوله إلى مدينة الحسكة.
دخلت قوى الأمن منطقة الشيوخ جنوبي مدينة عين العرب (كوباني) شرقي حلب، وستنتشر في كامل المنطقة بشكل تدريجي.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استكمال قوى الأمن الداخلي تجهيزاتها للدخول إلى مدينة عين العرب (كوباني) في ريف حلب، بموجب تنفيذ الاتفاق أيضاً.
وبالتزامن مع هذه التطورات، فرضت “قسد” حظر تجوال في مدينة الحسكة، اليوم الإثنين، وفي مدينة القامشلي بعد غدٍ الثلاثاء، وذلك من الساعة السادسة صباحاً وحتى السادسة مساء.
وأعلنت الحكومة السورية بدء تنفيذ اتفاق “نهائي شامل” مع “قسد”، يتضمن وقفاً لإطلاق النار، وبدء خطوات متسلسلة لدمج القوات العسكرية والأمنية والإدارية في شمال شرقي سوريا ضمن مؤسسات الدولة.
وبحسب مصادر حكومية، يشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، تمهيداً لإطلاق عملية دمج أمني وتعزيز الاستقرار.



