وقع الاتحاد الأوروبي والهند اليوم في العاصمة الهندية، اتفاقية شراكة أمنية ودفاعية، وهي اتفاقية إطارية من شأنها تسهيل التعاون العسكري الثنائي.
وحسب المذكرة، فقد “أعطى كل من الرئيسة أورسولا فون دير لاين والرئيس أنطونيو كوستا، ممثلين عن الاتحاد الأوروبي، ورئيس الوزراء ناريندرا مودي، ممثلًا عن الهند، الضوء الأخضر لبدء مفاوضات بشأن اتفاقية أمن المعلومات، للسماح بتبادل المعلومات السرية، مما سيسهل مشاركة الهند في مبادرات الاتحاد الأوروبي الأمنية والدفاعية”.
تشير مسودة وثيقة للشراكة الأمنية والدفاعية اطلعت عليها رويترز إلى أن الاتحاد الأوروبي والهند سيبحثان إمكانية مشاركة نيودلهي في مبادرات الدفاع الأوروبية، في خطوة تعكس تقاربا متزايدا بين الجانبين وتعزيزا للتعاون في المجالين الأمني والعسكري.
وتأتي الشراكة الجديدة في وقت تسعى فيه أوروبا إلى تقليص اعتمادها على الولايات المتحدة والصين وتوطيد روابطها الدبلوماسية والاقتصادية مع مناطق أخرى.
وجاء في مسودة الشراكة المقرر توقيعها غدا الثلاثاء “سيتشاور الاتحاد الأوروبي والهند بشأن مبادراتهما الدفاعية، بما في ذلك عبر تبادل الآراء حول مسائل مرتبطة بقطاع الدفاع”.
وتتصور الشراكة إجراء حوار سنوي بين الاتحاد الأوروبي والهند بشأن الأمن والدفاع، إلى جانب تعزيز التعاون في أمن الملاحة البحرية والقضايا السيبرانية ومكافحة الإرهاب.
وقالت الوثيقة “التعقيد المتزايد للتهديدات الأمنية العالمية، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، والتغير التكنولوجي السريع، يؤكد الحاجة إلى حوار وتعاون أوثق بين الاتحاد الأوروبي والهند في مجال الأمن والدفاع”.



