أطلق ضباط الهجرة والجمارك الفيدراليين النار على شخص وقتلوه، ما أدى إلى اشتباك بين السلطات، وتظاهر أكثر من 100 شخص احتشدوا في المكان، وفقاً لمسؤولين محليين وفيدراليين في مينيابوليس.
وفي التفاصيل، قال المسؤولون إن إطلاق النار وقع قرب تقاطع شارع 26 وشارع نيكوليت، وأطلق عشرات المتظاهرين في الموقع صفارات الاستهجان، مطالبين الشرطة باعتقال عملاء الحكومة الفيدرالية.
كما أشار المسؤولون إلى أنّ قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق الحشد.
قال حاكم ولاية مينيسوتا الديمقراطي تيم والز، عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه تحدث مع البيت الأبيض بشأن حادثة إطلاق النار.
ووصف تيم والز الحادثة بأنها “مقززة”، وأفاد بأنه على الرئيس دونالد ترامب “إنهاء هذه العملية”، مردفاً بالقول: “لقد طفح الكيل في مينيسوتا”.
بدورها، قالت النائبة عن الولاية إلهان عمر، إنّ “ما حصل هو عملية إعدام نفذتها سلطات الهجرة بقتل شخص آخر”.
واعتبرت عمر أن “هذا ليس حادثاً معزولاً أو عرضياً، وتحاول إدارة ترامب إخضاعنا بالقوة بدلاً من حمايتنا”.
كما شددت عمر على ضرورة مغادرة وكالة الهجرة والجمارك وهيئة حماية الحدود مينيسوتا فوراً.
أما عمدة مدينة مينيابوليس جاكوب فراي، فطالب باتخاذ إجراءات فورية لإبعاد العملاء الفيدراليين من المدنية.
وفي وقت لاحق، علّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تصريحات المسؤولين في الولاية، وكتب عبر “تروث سوشال”: “عمدة مينيابوليس وحاكم مينيسوتا يحرضان على التمرد بخطابهما المتغطرس والخطير والمتعجرف. دعوا رجال الهجرة والجمارك الوطنيين يقومون بعملهم”.
من جهتها، أصدرت وزارة الأمن الداخلي بياناً سردت من خلاله تفاصيل الحادثة، وقالت إنه “وفي الساعة 9:05 صباحاً بينما كان ضباط إنفاذ القانون في وزارة الأمن الداخلي يقومون بعملية في مينيابوليس ضد أجنبي غير قانوني مطلوب بسبب هجوم عنيف، اقترب ضابط من ضباط دوريات الحدود الأميركية، بمسدس نصف أوتوماتيكي عيار 9 ملم وحاول نزع سلاح المشتبه به ولكن الأخير قاوم بعنف”.
وأضافت الوزارة: “خوفاً على حياته وحياة وسلامة زملائه الضباط، أطلق عميل الهجرة طلقات دفاعية”.
وأفادت بأن المسعفين في مكان الحادث قدموا المساعدات الطبية على الفور، ولكن جرى الإعلان عن وفاة المشتبه به في مكان الحادث.
وجاء إطلاق النار بعد يوم من احتجاج آلاف الأشخاص في شوارع المدينة على حملة ترامب الصارمة ضد الهجرة، وإغلاق مئات الشركات أبوابها تضامناً معهم.



